في تطور جديد للفحوصات الطبية التي أجراها فريق الأطباء الفرنسي للدكتور خالد جمال عبدالناصر نجل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر, قرر الأطباء ضرورة التدخل الجراحي لاستئصال ورم في المخ, الذي أصيب به خالد منذ فترة, ومن المقرر اجراء العملية الجراحية له يوم 12 أكتوبر الشهر المقبل, وكانت التقديرات الأولية لعملية الفحوصات تشير إلى امكانية علاج الورم وهو قريب من عصب العينين بالعلاج, وليس بالتدخل الجراحي, إلا ان الأطباء أشاروا إلى د. خالد بأن مقاومة الورم بأسلوب العلاج سوف يستمر فترات طويلة وربما يمتد إلى سنوات, وكان خالد قد بدأ في مصر هذا النوع من العلاج لكنه أدى إلى اجهاده صحيا, وهو ما دفعه إلى قبول رأي الأطباء الفرنسيين بالتدخل الجراحي, ويبلغ حجم الورم 2 سنتيمتر ومغلف فيما يشبه الكيس الدهني, وتأسيسا على قرار د. خالد بموافقته للتدخل الجراحي أجرى الأطباء فحوصات طبية أخرى مكملة للفحوصات المشخصة للورم, وبناء عليه تحدد موعد اجراء العملية الجراحية.. ورفض خالد امكانية عودته إلى القاهرة والعودة إلى باريس مرة أخرى, خاصة وان موعد العملية الجراحية أمامه 20 يوما, ويقيم نجل الزعيم الراحل في أحد الفنادق الفرنسية الكبرى, ترافقه زوجته داليا فهمي, ويتمتع بنفسية متماسكة, ومعنويات مرتفعة, واتخذ قراره باجراء العملية الجراحية بارادة قوية.. ومنذ أن غادر خالد القاهرة يوم السبت الماضي إلى باريس وهو يتلقى اتصالات عديدة من مصر والعالم العربي, حيث اطمأن عليه عدد من القيادات العربية, كما تحدث إليه الرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بيلا, والكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل, والشيخ حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله اللبناني, والنائب اللبناني مصطفى سعد, ونجاح واكيم, وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد أصدر قرارا عاجلا بعلاجه على نفقة الدولة وسفره إلى باريس فور أن علم بمرضه من أحد مستشاريه. القاهرة ـ سعيد الشحات