اضافت بغداد بندا جديدا في سلسلة اتهاماتها للولايات المتحدة وبريطانيا مؤكدة ان سفنهما المتواجدة في الخليج تعرقل وصول المواد الغذائية الى العراق, كما اكدت قبولها المشاركة في قمة عربية تدعم رفع الحظر داعية الجامعة العربية الى المناداة بـ (المصارحة ثم المصالحة) . فعلى صعيد الاتهامات العراقية للولايات المتحدة, نقلت صحيفة (الجمهورية) الرسمية عن مدير ميناء أم قصر العراقي اللواء البحري تحسين جاسم الزبيدي قوله (نحمل الولايات المتحدة وبريطانيا مسئولية تأخر وصول المواد الغذائية في اطار برنامج النفط مقابل الغذاء بسبب قيام اساطيل وبوارج دول المعتدين بالتعرض للسفن التجارية الوافدة الى العراق بحجة التفتيش) . واضاف ان (هذه الاساطيل لا تكتفي بأعمال عرقلة مسير السفن وعمليات الابحار بل تعدتها الى الايعاز للسفن التجارية المتوجهة نحو موانىء العراق بالتوقف وبالتهديد بقوة السلاح لايقافها وسط البحر لمدة يوم او يومين وقيام طائرات العدوانيين المروحية بعمليات الاستفزاز ضدها) . واوضح الزبيدي ان (القراصنة يتجاهلون الاطلاع على التصريحات الرسمية بحجة ان هذه السفن ودولها وشعوبها تتعاطف مع الشعب العراقي وترسل ما هو خارج اطار برنامج (النفط مقابل الغذاء) الذي يسمح للعراق بتصدير كميات محددة من نفطه لشراء مواد غذائية وادوية. يذكر ان سفنا امريكية وبريطانية وكندية تجوب في مياه الخليج لفرض احترام الحظر المفروض على العراق منذ غزوه الكويت في 1990. من جانب آخر أكد وزير الخارجية العراقي محمد سعيد الصحاف امس حرص العراق على المشاركة في قمة عربية تدعم مطالبه برفع الحظر المفروض عليه منذ عشرة اعوام. ونقلت وكالة الانباء العراقية عن الصحاف قوله ان (العراق يؤكد حرصه على عقد قمة عربية تدعم مطالبه المشروعة برفع الحصار الظالم المفروض عليه منذ اكثر من عشر سنوات) . واضاف انه من المفيد ان نعقد الاجتماعات على أي مستوى شرط ان تتوافر لها الجدية ويكون لها هدف نسعى الى تحقيقه, موضحا ان التوصل الى قاعدة وآلية لانتظام عقد الاجتماعات العربية على مستوى القمة هو أمر جيد للغاية وخطوة ايجابية. ورأى الوزير العراقي انه بيد العرب الكثير باتجاه رفع الحصار عن العراق, معتبرا ان هذا الحصار عربي في الاساس وبأمكان الحكومات العربية اذا ارادت ان تعمل شيئا باتجاه رفعه فأنها قادرة على ذلك. وقال (نقترح على الامين العام لجامعة الدول العربية ان ينادي بالمصارحة ثم المصالحة ونحن سنوافقه على ذلك وعلينا ان نتكاشف ولابد من وسائل تعين على الخروج من هذه الحالة بحيث يأخذ كل صاحب حق حقه. ـ ا ف ب