طالب وليم هيج زعيم حزب المحافظين البريطاني بالاغلاق الفوري لقبة الألفية في لندن بعد صدور تقرير يكشف النقاب عن مبالغ من الأموال العامة قد أنفقت عليها. وهاجم هيج بغضب ما أسماه (الفضيحة العارمة) التي أودت بنحو 628 مليون جنيه استرليني في ذلك المشروع اللعين. وجدد هيج دعواته للورد فالكونر المسئول عن مشروع القبة في الحكومة وسلفه بيتر ماندلسون قائلا: (انني أطالب باغلاق القبة وطرد الوزراء المسئولين عنها والشروع في تحقيق علني كامل) . وقد حصل هيج على الوثائق السرية التي توفرت للمحاسبين الحكوميين والتي أعلن عنها أمس والتي فضحت المدى الكبير لسوء الإدارة المالية. وأظهرت هذه الوثائق عدد الفواتير الحكومية التي لم يتم دفعها لشهور وعدد المدراء الذين ظلوا على غير اطلاع بالمبالغ التي أصبحت إداراتهم مدينة بها أو على ماذا أنفقت الأموال. ويفيد التقرير الذي طلب اعداده مدير القبة الجديد ديفيد جيمس ان على الدائنين اللجوء للقضاء فيما كانت تقديرات الأعداد المحتملة من الزوار مبالغا فيها على نحو متطرف. ويقول هيج: (ان ذلك يظهر الطريقة (البلهاء) التي يعتقد حزب العمل وفقها أن بعثرة الأموال يمينا ويسارا ستحل المشكلات, أعتقد انه يجب اغلاق القبة فورا, واليوم قبل الغد. وليكن ما يكون, إن كل ما تريده الحكومة من ابقائها مفتوحة هو الحفاظ على ماء وجهها, وبدلا من ذلك يجب أن نرى الآن رؤوسا تتدحرج داخل الحكومة) . لندن ـ البيان
