حرر المدنيون اللبنانيون لساعات إحدى مزارع شبعا المحتلة التي رفضت اسرائيل سحب قواتها منها بزعم انطباق القرار الدولي 242 عليها. وليس القرار 425. واقتحم نحو 200 لبناني من قرى الجنوب المحرر في موكب سيارات ضم رجالا ونساء واطفالا بعد أن تمكن بعض الرجال من فتح البوابة المؤدية إلى مزرعة بسطرة إحدى مزارع شبعا جنوب شرق لبنان. وتقدم الموكب نحو ثلاثة كيلومترات قبل أن يتوقف أمام أكياس من الرمل تمركز وراءها نحو خمسين جنديا اسرائيليا مدعومين بدبابتي ميركافا وأربع سيارات جيب عسكرية. وعلى بعد مسافة مترين من المواجهة تدخل جنود المراقبة في قوات الطوارئ الدولية وأقنعوا الأهالي من أبناء بلدتي شبعا وكفر شوبا بالتراجع بعد أن تبلغوا انذارا اسرائيليا باطلاق النار مباشرة. لكن الأهالي أصروا على البقاء وعقد رئيس هيئة أبناء العرقوب يحيى العلي مؤتمرا صحفيا عند ساتر ترابي اسرائيلي أكد فيه استمرار المقاومة لاسترجاع مزارع شبعا وغيرها من المناطق اللبنانية التي ما زالت محتلة, واعتبر (الخط الأزرق) الذي رسمته الأمم المتحدة بين لبنان واسرائيل وهميا ومرفوضا. ثم عاد موكب اللبنانيين أدراجه من نفس البوابة الحدودية. بيروت ـ وليد زهر الدين