رجح الدكتور ابراهيم الدميري وزير النقل المصرى أن يكون سقوط الطائرة المصرية فوق الشواطئ الامريكية نتيجة لتعرضها لموجات كهرومغناطيسية من الرادار أي (تشويش راداري) مما أدى الى ارباك الطيار الآلى, وقال أمس ان ما نشرته مجلة امريكية مؤخرا هو اجتهاد شخصى لكن مصر لديها مطالب فى عملية التحقيق أهمها استكمال البيانات الخاصة بمجموعة الذيل واستكمال الصور الرادارية. وأيد اللواء طيار ممدوح الباجوري رئيس الادارة المركزية للمراقبة الجوية احتمال سقوط الطائرة نتيجة للموجات الكهرومغناطيسية معلنا أن هناك متابعة مصرية مستمرة للتحقيقات حتى تنتهى وأن وفدا مصريا من هيئة الطيران المدنى موجود للمتابعة. وأضاف بأن ما نشرته المجلة الامريكية عن تشويش الرادار على الطائرة يلغي النظرية الامريكية عن انتحار الطيار التى تحاول بعض الدوائر ترويجها وأن تعرض الطائرة على ارتفاعات عالية لموجات رادارية دخيلة يتسبب فى ارباك جهاز الكمبيوتر الذى يعمل به الطيار الآلى. وطالب الطيار وليد مراد رئيس رابطة الطيارين المصريين بمناقشة هذا الاحتمال حيث يجب عدم ترك أى افتراض أو نظرية دون بحث. وقال ان هذا الاحتمال يجب ألا يبعدنا عن المطالبة بالصور الرادارية للاشتباه بوجود ثلاثة أجسام غريبة حول الطائرة قبل سقوطها. من جهة أخرى أكد وزير النقل المصري ان احالة الطيار علي مراد قائد الطائرة المصرية التي عاد بها من مطار غزة بدون ركاب يوم الجمعة قبل الماضي للتحقيق لرفضه الالتزام بالتعليمات. وفي اخطار بعث به الطيار علي مراد إلى قطاع العمليات الجوية بمؤسسة مصر للطيران أشار الطيار إلى انه تسلم جدول التشغيل اعتبارا من أمس السبت وحتى يوم 29 من الشهر الجاري ومع ذلك فوجئ بوقفه عن العمل بدون سبب أو سند قانوني مشيرا إلى ان هذا التصرف من قطاع العمليات يعتبر مخالفا للقانون. القاهرة ـ كمال عمران والوكالات