أعربت منظمة التجارة العالمية أمس عن رغبتها في أن تكون منتدى ينظم العلاقة بين منتجي ومستهلكي النفط وان يخضع النفط لآلية فصل الخلافات التجارية بين أعضاء المنظمة. وقال مايك مور مدير عام منظمة التجارة العالمية أمس ان الحوار بين منتجي ومستهلكي النفط بشأن ارتفاع اسعار الوقود متعثر لان بعض الدول المصدرة ليست اعضاء في منظمة التجارة العالمية. وقال مور الذي يزور برلين للمشاركة في مؤتمر عن العولمة لرويترز ان منظمة التجارة العالمية تعجز عن العمل كمنتدى يساعد على استقرار اسواق النفط لان الدول الرئيسية الاعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) مثل السعودية لم تنضم بعد الى المنظمة التي تضم 138 دولة. وقال مور ايضا ان النفط ليس خاضعا بعد للآلية التنظيمية التي تفصل في الخلافات التجارية بين الدول الاعضاء في المنظمة وان تغيير هذا الامر قد يستغرق وقتا. واضاف قائلا (ارى ان الامر سيستغرق وقتا الى ان يصبح منتجو النفط اعضاء في منظمة التجارة العالمية والى ان يتم التعامل مع النفط كمنتج مثل غيره من المنتجات) . ومضى قائلا (لكن هذا امامه شوط طويل وسيتعين ان تكون هناك مفاوضات طويلة اولا) . ويقول دبلوماسيون ان من المحتمل ان تنضم السعودية الى منظمة التجارة العالمية في العام المقبل. لكن الجزائر وايران وليبيا وهى اعضاء في اوبك ليست اعضاء في منظمة التجارة ومن غير المحتمل ان تنضم اليها قريبا. وتجري روسيا وهى منتج نفطي مهم خارج اوبك محادثات من اجل الانضمام الى منظمة التجارة الا ان انضمامها لا يزال امامه بعض الوقت. رويترز