كشفت عينات جليدية أخذت من أعالي جبال الهيمالايا ان العقد المنصرم كان الأكثر حرارة منذ أكثر من 1000 عام. وقد استخرجت العينات من أعماق نهر جليدي يمر بجانب قمة سيسابانجما على ارتفاع 8014 مترا عند حافة (النجد التيبتي الجنوبي) . وقام علماء صينيون وأمريكيون بتحليل تركيبة طبقات الجليد المختلفة لبناء صورة عن المناخ الاقليمي سنة بسنة خلال الألف عام الأخيرة. وقال كبير الباحثين البروفيسور لوني ثومبسون في حديث مع (بي بي سي أونلاين) ان هذا السجل المناخي الفريد من نوعه يشير بوضوح إلى ان القرن العشرين شهد ارتفاعا خطيرا في درجات الحرارة. وذكر الباحثون أيضا ان القوالب الثلجية تكشفت عن آثار ما لا يقل عن ثماني فترات قحط حلت بالمنطقة بسبب غياب الأمطار الموسمية. واستمرت أشد فترات الجفاف سبع سنوات في نهاية القرن الثامن عشر, حيث أودت بحياة 600 ألف شخص. وقد قام فريق الباحثين, الذين كان من بينهم علماء في بيرو ونيبال وروسيا, بتحليل طبقات العينات الجليدية لرصد تركيزات الغبار والمواد الكيماوية ونسب النظائر المختلفة مثل ذرات الهيدروجين والأوكسجين. واستخدمت نسب النظائر لتقدير درجة حرارة الجو عندما تشكل الجليد. في حين استخدمت تركيزات الغبار كمؤشر على درجة الجفاف أو الرطوبة في المنطقة. بكين ـ البيان
