اختطف عراقي طائرة ركاب قطرية كانت في طريقها من الدوحة الى العاصمة الاردنية عمان قبل أن يسلم نفسه الى سلطات مطار حائل بالسعودية بعد ساعات من تحويل مسارها. وقال أحد الركاب في اتصال هاتفي مع قناة الجزيرة القطرية أثناء ربوض الطائرة في حائل ان المختطف كان يحمل (سكيناً حجمه كبير جدا) وأنه دخل إلى غرفة القيادة. بعد نصف ساعة من اقلاعها. وقالت القناة ان المختطف قال فقط انه يريد أن يتوجه إلى السعودية. وذكرت أنه عراقي الجنسية. وكانت الطائرة تقل 133 راكبا وطاقما يضم 11 شخصا. ولم يصب أحد منهم بسوء إلا أنه قيل ان أحد الركاب عولج باستنشاق الاوكسجين بعد إصابته بما يبدو أنه نوبة قلبية. وقد سمحت السلطات السعودية للطائرة بالهبوط بعد أن قامتا بالدوران خمس أو ست مرات حول مطار حائل. وجرت مفاوضات مطولة بين الطاقم والمختطف الذي استسلم واقتيد خارج الطائرة بعد أن صعد إليها عدد من كبار الضباط السعوديين. ولم تعرف بعد مطالب الخاطف, وبين ركاب الطائرة عراقيون واردنيون وفلسطينيون وعرب آخرون. وقال عبدالعزيز النعيمى مدير ادارة الطيران المدني القطري ان المختطف رفض توجهها الى العاصمة الاردنية عمان حسب خط سيرها المبرمج فى الرحلة رقم (404) بحجة ان حياته هناك فى خطر. وكشف النعيمى فى تصريح لوكالة الانباء القطرية مساء امس ان الحادث وقع بعد 45 دقيقة من اقلاع الطائرة فى الساعة الثانية عشرة وثمان وثلاثين دقيقة من الدوحة فى طريقها الى عمان. واوضح ان الخاطف وتحت تهديد السلاح ارغم طاقم الطائرة على التوجه الى حائل بالمملكة العربية السعودية حيث قامت الشرطة هناك بتطويق الطائرة الى ان انتهت عملية الاختطاف بسلام ولله الحمد. واشار النعيمى الى ان طاقما جديدا توجه من الدوحة الى مدينة حائل لقيادة الطائرة. واعلن مسئول اردني ان قرصان الجو العراقي سيسلم الى السلطات القطرية. وقال رئيس قسم الطيران المدني الاردني جهاد رشيد لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الطائرة ستعود الى الدوحة مع قرصان الجو وافراد الطاقم. واوضح رشيد ان (الرحلة ستتأخر لان المسئولين عن الطيران المدني القطري ارسلوا طائرة خاصة لاعادة قرصان الجو الى الدوحة) . ـ الوكالات