يبدو ان قضايا حقوق الوصاية على الكلاب بدأت تأخذ بعدا جديدا في الولايات المتحدة الى درجة اصبحت فيه تقارن بقضايا حضانة الاطفال. فقد طلب من احد قضاة ولاية كاليفورنيا النظر في مصير كلبين من سلالة (الروتفيلر) ليس على اساس لمن تعود ملكيتهما بل على اساس ماهو الافضل لهما, وقد تتحول قضية الكلبين جينيس وروكسي اللذين عاشا معا منذ زمن في حديقة منزل على شاطىء نيويورك الى شيء اشبه ما يكون بقضية حقوق حضانة الاطفال. وتعامل الحيوانات المدللة عادة بصفتها ممتلكات في حال انفصال الزوجين لكن باتي دالبي لم ترض برؤية زوجها السابق بروكس بران وهو مصطحب احد الكلبين الى منزله الجديد في مونتانا تاركا الآخر يتحرق شوقا لرفيق عمره. وترى باتي انه ليس من الانصاف ان تنهى علاقة الكلبين السعيدة لمجرد انفصال مالكيهما, اما بران فيصر على اخذ جينيس معه الى مونتانا. وقد لجأت باتي الى القضاء للمطالبة بحقوق حضانة جينيس بهدف لم شمله مع روكسي معولة على ان القاضي يجب ان يقدر ماهو افضل للكلب بغض النظر عن هوية مالكه. لوس انجلوس ـ البيان