حذر العالم النووي الباكستاني عبدالقدير خان الهند من شن اي هجوم على باكستان مهدداً بقدرة باكستان على تدمير العاصمة الهندية نيودلهي في خمس دقائق ومؤكداً تضاعف القدرات الدفاعية لبلاده عشر مرات, منذ تنفيذ أول تجربة تفجير نووي عام 1998 وتزامن ذلك مع زيارة مسئول اسرائيلي لنيودلهي لتوقيع صفقة عسكرية بين البلدين. وأعلن العالم النووى الباكستانى عبد القدير خان فى تصريحات له أن كافة المدن الكبرى فى الهند تقع فى مرمى الصواريخ الباكستانية مؤكدا أن الصواريخ التى تمتلكها بلاده من طراز (غورى) قادرة فى غضون خمس دقائق على تدمير العاصمة الهندية نيودلهى ومدينة مومباى اكبر المراكز التجارية فى الهند. وقال عبد القدير خان الذى يوصف بأنه (الاب الحقيقى للقنبلة النووية الباكستانية) ان القدرات الدفاعية الباكستانية تضاعفت عشر مرات منذ تجارب اطلاق صواريخ غورى عام 1998 ثم التجارب النووية التى اجرتها باكستان بعد اسابيع قليلة من اطلاق هذه الصواريخ موضحا أن صواريخ غورى (متحركة) ولايمكن ضربها. واشار العالم النووى الباكستانى الى انه نجح فى بناء مجمع كاهوتا لليورانيوم المخصب بالجهود الذاتية لباكستان التى تعد الأن خامس دولة فى العالم على هذا المضمار. وتأتى تصريحات خان فى الوقت الذى ذكرت فيه وكالة أنباء (اونلاين) الباكستانية أن مسئولا اسرائيليا يقوم بزيارة سرية لنيودلهى لبيع أسلحة اسرائيلية متطورة للهند. وقالت الوكالة ان الهند بصدد توقيع ثلاث اتفاقيات لشراء اسلحة متطورة من اسرائيل ونسبت الى محللين سياسيين قولهم ان تنامى العلاقات بين الهند واسرائيل على الصعيد العسكرى لن يؤدى فقط الى تغيير ميزان القوى فى منطقة جنوب اسيا وانما سيطلق ايضا سباقا للتسلح فى هذه المنطقة. ونقلت الوكالة عن مجلة اسرائيلية قولها ان الاتفاقيات الخاصة ببيع اسلحة ومعدات عسكرية للجانب الهندى تتضمن انظمة رادار اسرائيلية متقدمة كانت اسرائيل تعتزم بيعها للصين غير أنها عدلت عن ذلك تلبية لمطلب الولايات المتحدة. واضافت ان واشنطن التى عارضت بيع أنظمة الرادار الاسرائيلية للصين لاتمانع فى بيعها للهند مشيرة الى أن هذه الانظمة قادرة ايضا على رصد الصواريخ الباليستية فيما تتنامى العلاقات الهندية (الاسرائيلية منذ وصول حزب بهارتيا جاناتا اليمينى الى الحكم فى نيودلهى. ـ أ.ش.أ