أعلنت الكويت أمس في الامم المتحدة تأييدها لموقف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في قضية جزر الامارات الثلاث التي تحتلها ايران طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى. واعربت خلال الخطاب الذي ادلى به الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي امام الجمعية العامة للامم المتحدة عن الامل في ان تكلل جهود اللجنة الوزارية الثلاثية المنبثقة عن مجلس التعاون الخليجي بالنجاح في التوصل الى ايجاد آلية تفاوض بين الطرفين من شأنها العمل على حل المسألة وفقا لمبادىء قواعد القانون الدولي وعلاقة حسن الجوار. وقال الشيخ صباح (انه ومن منطلق حرص الكويت على استتباب الامن والاستقرار في منطقة الخليج العربي وبحكم العلاقات الوثيقة التي تربطها بكل من دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية ايران الاسلامية ترى انه وفي حالة تعذر التوصل الى حل عن طريق التفاوض بين البلدين فاننا نعتبر ان احالة هذا النزاع الى محكمة العدل الدولية للفصل فيه يعتبر حلا مقبولا سيسهم بدوره في ارساء قواعد التفاهم بين دول المنطقة وتوسيع قنوات المصالح المتبادلة وتعزيز الثقة فيما بينها) . من جهة اخرى عبر الشيخ صباح عن تطلع الكويت باهتمام الى المحادثات القادمة بين بلاده وايران لاستكمال ترسيم الحدود البحرية. وحول السلام في الشرق الاوسط قال ان السلام الشامل والعادل لن يتحقق في منطقة الشرق الاوسط الا باستعادة الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه المشروعة بما في ذلك حقه في العودة واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف, مشيرا الى موقف الكويت الداعي الى استئناف المفاوضات على المسار السوري الاسرائيلي وبما يؤدي الى تحقيق الانسحاب الاسرائيلي الكامل من مرتفعات الجولان السورية المحتلة وحتى خط الحدود القائم في الرابع من يونيو عام 1967. وام