لقي نائب رئيس المخابرات الروسية في الشيشان مصرعه في وقت كشفت مصادر روسية عن وجود اشرطة مرئية توضح عمليات تعذيب بشعة يتعرض لها المقاتلون في السجون حيث نهشت الكلاب اخساد بعضهم حتى الموت. وفي تقرير من جروزني لم يستند الى مصادر محددة قالت وكالة الانباء القطرية ان نائب رئيس المخابرات الروسية لمنطقة شالى و(12) جنديا روسيا لقوا مصرعهم ودمرت آلية عسكرية فى عملية تفجير من بعد ناجحة نفذها المقاتلون داخل مبنى المخابرات الروسية بمدينة افترى بمنطقة فيدينو, ودمر الانفجار أجزاء كبيرة من المبنى. وطبقا للمصدر نفسه بدأ أصلخونوف أسلم بيك عضو البرلمان الروسى عن الشيشان محادثات مع المقاتلين فى مسعى لايجاد مخرج للقضية الشيشانية بعد أن تجاوزت عاما كاملا تكبدت فيه القوات الروسية خسائر فادحة. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اعلن ان الوقت حان لانهاء الحرب وحل القضية الشيشانية سياسيا. ونقلت الوكالة عن مصادر شيشانية قولها ان القوات الروسية مازالت تستخدم أساليبها التعسفية ضدالمدنيين فى قرية نجايورت وقتلت أسرة كاملة بينهم اطفال صغار, وفى قرية ارشانوى فى ولاية فيدينو اعتقلت القوات الروسية شابين فقتلت أحدهما وألقت بجثته على قارعة الطريق. الى ذلك اعلن الصحفى الروسى المتخصص فى شئون الشيشان سيرجيايف دايلرنتوف أن لديه وثائق رسمية وأشرطة مرئية لعمليات اجرامية بشعة ارتكبتها القوات الروسية من عمليات قتل وتشويه لبعض أجساد المعتقلين فى السجون فى الشيشان باطلاق الكلاب المتوحشة فنهشت بعضهم حتى الموت. واكد الصحفى الروسى ان قادة المقاتلين يدافعون عن عقيدتهم وعن الشعب الشيشانى ويناضلون من أجل استقلال بلدهم. ـ ق.ن.أ