رأى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جميل الحجيلان ان احترام العراق لقرارات الشرعية الدولية هو المدخل الأساسي لرفع المعاناة عن الشعب العراقي. وقال عقب اجتماع على افطار عمل لوزراء خارجية التعاون مع وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت أمس ان هناك احساسا عاما ساد الاجتماع بمعاناة الشعب العراقي وضرورة أن تتضافر الجهود لحلها في اطار التزام بغداد بتنفيذ القرارات الدولية. وقال الحجيلان ان اجتماع وزراء خارجية التعاون مع أولبرايت تناول قضية القدس لأهميتها البالغة بالنسبة للعالم الاسلامي وللفلسطينيين, وتقريب المواقف لايجاد حل عادل وشامل وتنسيق الجهود في عملية السلام. ووصف الحجيلان قرار تأجيل اعلان الدولة الفلسطينية بالعقلانية والحكمة بهدف السلام. وحول الوضع العراقي اشار الى ان الوفد الامريكى ووفود مجلس التعاون الخليجى اتفقوا على ان المعاناة التى تجثم على صدر الشعب العراقى يجب العمل على رفعها ولكن فى اطار التزام العراق بالقرارات الدولية ذات الصلة بغزو قواته واحتلالها دولة الكويت عام 1990. ومضى قائلا (اعتقد انه لا الغرب ولا العرب راضون عن هذا الوضع لكن هناك قرارات صادرة عن الشرعية الدولية لا بد من احترامها والعمل بها وهذا هو المدخل الاساسى لرفع المعاناة عن الشعب العراقى) . من جانبها قالت أولبرايت ان الموقف الأمريكي من العراق وبخاصة بشأن ضرورة تطبيقه لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1284 لم يتغير.. وأكدت اصرار الولايات المتحدة على تطبيق هذا القرار. على صعيد متصل قال مسئول أمريكي ان وزراء التعاون يدعمون ابقاء العقوبات. وقال المسئول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان (جميع الوزراء اعربوا عن دعمهم لما نقوم به) . واوضح ان المناقشات تناولت خصوصا المحادثات المتعلقة بقضية القدس ورأى الوزراء انه ما زال هناك فرصة للتوصل الى السلام رغم ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لا يبدوان قريبين بعد من اتفاق. واضاف المسئول الامريكي (انهم يعتبرون حقا انه يوجد ثمة امكانية وان علينا مواصلة جهودنا للتوصل اليها. نحن نقدر دعمهم ونأمل ان يعبروا عن تشجيعهم ايضا للاطراف المعنية) . الوكالات