اكد الرهينة الفنلندي السابق ريستو فاهنن للتلفزيون الفنلندي امس ان امرأة او اكثر من الرهائن الذين اطلقت سراحهم جماعة (ابو سياف) في جولو (الفلبين) تعرضن للاغتصاب من قبل المتمردين. وقال في مقابلة مع الشبكة اوردتها وكالة الانباء السويدية (تي تي) (لقد تناقشنا مع النساء لمعرفة ما اذا كان يفترض اعلان ذلك. ولقد وافقن على انه يجب اعلان ذلك لكي يعرف العالم لكن بدون اعطاء الاسماء) . واوضح ان هذا الامر كان بدون ادنى شك اسوأ ما حصل هناك. وكان مفاجئا ايضا لانه ما عدا ذلك فان معاملتنا كانت جيدة نسبيا مضيفا انه لم يكن لدى الرجال اي وسيلة للدفاع عن النساء. ولم يعط توضيحات حول معدل تكرار اعمال العنف التي تعرضت لها النساء. وقد افرج عن الفنلندي السبت الماضي مع مواطنه سيبو فرنتي والفرنسي ستيفان لوازي والالماني مارك فاليرت بعد اربعة اشهر من الاحتجاز لدى مجموعة ابو سياف الاسلامية في جنوب الفلبين. وقال الرهينة الالماني السابق مارك فاليرت في مقابلة نشرتها امس صحيفة (بيلد) الالمانية انه انقذ اللبنانية التي تحمل الجنسية الفرنسية ماري معربس من الاغتصاب من خلال ادعائه بانها زوجته عند احتجازهما لدى مجموعة ابو سياف الاسلامية. والاوروبيون الاربعة الذين افرج عنهم السبت كانوا اخر رهائن غربيين من المجموعة التي احتجزت في 23 ابريل في جزيرة سيبادان السياحية في ماليزيا, جنة الغطاسين. لكن المتمردين المسلمين ما زالوا يحتجزون صحفيين فرنسيين وامريكيا و16 فلبينيا. ـ ا ف ب