وصف مرشد الجمهورية الايرانية علي خامنئي خصومه الاصلاحيين المطالبين بالغاء ولاية الفقيه بأعداء الاسلام, داعيا لمواجهة أفكارهم (المريضة) بالتزامن مع استدعاء شقيقه الاصلاحي هادي خامنئي, للمثول أمام محكمة الصحافة فيما روع انفجار أنبوب غاز سكان منطقة في جنوب البلاد وتوقفت محطة كهربائية عن العمل بسبب الجفاف. ونقلت وكالة (خبر) للأنباء وهي وكالة ايرانية خاصة عن خامنئي قوله أمام مجموعة من رجال الدين (ينبغي على علماء الدين عدم التزام الصمت ازاء هذا الانحراف عن طريق الإسلام ويجب عليهم التصدي لهذه الأفكار بشجاعة). وكان الاصلاحيون طالبوا بالغاء صلاحيات خامنئي المتمثلة بولاية الفقيه. وتابع خامنئي قائلا (تدور مناقشات هذه الأيام داخل المجتمع من جانب أفراد ليس لديهم أي مؤهل (ديني) مناسب وتنطوي أقوالهم على دوافع سياسية بهدف الترويج للأفكار المريضة) داعيا لمواجهة (هذه الظاهرة البشعة) . بالتزامن مع ذلك ذكرت صحيفة (الحياة الجديدة) الايرانية أمس ان محكمة المطبوعات التي يهيمن عليها المحافظون استدعت رئيس تحرير الصحيفة النائب هادي خامنئي شقيق مرشد الجمهورية للمثول أمامها. وقال هادي خامنئي وهو نائب فى مجلس الشورى ومستشار مقرب من خاتمى ان الاستدعاء وصل له عبر مجلس الشورى ولا يعرف سببه الحقيقى.. لكنه توقع انه بسبب شكاوى قدمت ضد الصحيفة التى رفعت مؤخرا من لهجة انتقاداتها للقضاء واتهمته بمضايقة البرنامج الاصلاحى. واعتبر اصلاحيون ان استدعاء هادي خامنئي يأتى فى اطار استمرار سياسة فرض قيود على الصحافة المتهمة من المحافظين بالترويج لقيم ليبرالية على الرغم من السماح للاصلاحيين باصدار صحيفة (افتاب يزد) الاصلاحية التى يحمل عنوانها دلالات على انها قريبة من خاتمي لانها صدرت باسم مسقط رأسه. من جهة أخرى قال راديو طهران أمس ان انفجارا قويا وقع فى احد انابيب الغاز بجنوب ايران مما اثار ذعر سكان المنطقة والمناطق المجاورة. وذكر الراديو ان الانفجار الذى وقع الليلة قبل الماضية فى قرية جاشساران الواقعة على بعد 1200 كيلو متر جنوب العاصمة طهران بمقاطعة كهلاوية بويراحمد لم يسبب اى حرائق او خسائر فى الارواح الا انه تسبب فى تعطيل حركة السير بين القرى لعدة ساعات. واوضح الراديو ان خط الانابيب تابع لشركة جاشساران الوطنية للنفط والغاز ويستعمل لحقن الغاز فى ابار النفط القريبة. وتم اغلاق انابيب الغاز فور وقوع الانفجار وذلك لتجنب حدوث تلوث فى المنطقة. ولم تتوفر معلومات حول اسباب الانفجار. كذلك ذكرت وكالة الانباء الايرانية ان محطة لتوليد الكهرباء في احد السدود المائية قرب اصفهان اوقفت نشاطاتها بسبب الجفاف الذي اصاب البلاد. واضافت ان المحطة التي تتزود بالمياه من نهر زايانده - رود الذي يخترق اصفهان شيدت عام 1966 ويبلغ معدل طاقة انتاجها 280 مليون كيلو وات سنويا, (لم تعد قادرة على العمل بسبب النقص في المياه) . وكانت بعثة من الامم المتحدة اكدت في الآونة الاخيرة ضرورة تقديم مساعدات طارئة الى ايران بغية تجنب حصول كارثة انسانية بسبب موجة الجفاف التي تضرب البلاد للسنة الثانية على التوالي. ويطال الجفاف اكثر من نصف سكان ايران البالغ عددهم 62 مليون نسمة. الوكالات