انتهى في لندن مؤخراً, قطع وصقل إحدى أصغر الماسات التي عثر عليها حتى الآن, وذلك على يد اختصاصي لندني عمل في سرية تامة لمدة عام كامل حتى انتهى منها. وقد اعلن لورنس جراف من بوند ستريت انه انهى الشهر الماضي عمله في الماسة التي يبلغ وزنها 90.97 قيراطا واسمها (صافية) لحساب مالكها العربي الذي لم يكشف النقاب عن هويته. ويقال إن تلك الماسة قد بيعت لمالكها الحالي مقابل 12 مليون جنيه استرليني, وهي أكبر ماسة معروفة حتى الآن في فئتها ذات القطع الدائري الخالي من الشوائب. ووصف متحدث باسم جراف عملية القطع بأنها كانت (طويلة وخطرة ومرهقة كانمن الممكن ان تنتهي بتهشيم الماسة مع كل خطوة في القطع. وذكرت مصادر في صناعة صقل الماس انها تعتقد أن مالك الماسة يمكن ان يكون أحمد فتيحي رجل الاعمال السعودي الذي انفق ذات مرة 50 مليون جنيه استرليني خلال مزاد علني للمجوهرات أقيم في جنيف. وقال أندرو بوند من مؤسسة دي بيرز كبرى شركات تجارة المجوهرات في العالم: (هناك ماسات اكبر منها حجماً, لكنها ليست صافية وخالية من الشوائب كهذه الماسة. لقد أصبحت بين عشية وضحاها واحدة من أثمن مجوهرات العالم) . يذكر أن الحجر الذي قطعت منه الماسة قد أخذ من ماسة خام بوزن 338.4 قيراطا وعثر عليه العام الماضي في منجم بريمير في جنوب افريقيا. وقد نزعت منه خمس ماسات تابعة لخارج جسم الماسة الاساسية وبيعت لمالك الماسة نفسه مقابل 4 ملايين جنيه أخرى. لندن ـ البيان