توصل العلماء إلى تطوير كائنات دقيقة تتوهج بما يشبه ضوء الفلورسنت, تستطيع استكشاف المناطق الملوثة على اليابسة وفي الماء. وتتوهج تلك المجسات الحيوية البكتيرية, التي تحتوي جينة وراثية مأخوذة من كائن بحري, عندما تكون (سعيدة) , لكنها تخبو تدريجيا عندما تواجه مستويات متزايدة من السموم. واضافة لتشخيص التلوث, يمكن للعلماء أيضا أن يستخدموا هذه الميكروبات الحساسة للتنبؤ بامكانية ازالة التلوث من مكان ما باستخدام سلالات جرثومية قادرة على تفكيك المواد الكيماوية غير المرغوب فيها. وقالت الدكتورة آنا جلوفر من جامعة أبردين البريطانية حيث أجريت الأبحاث: (كان عمال المناجم في السابق ينزلون معهم طيور الكناري لاستكشاف وجود مستويات سامة من أحادي اكسيد الكربون. والآن توصلنا إلى النظير البكتيري للكناري من حيث وظيفته كمجس حيوي. وقد تم اختبار المجسات البكتيرية على مواقع ملوثة صناعيا في بريطانيا وأوروبا خلال السنوات الأربع الماضية. وبدئ الآن بتطبيقها تجاريا. وقد منحت التقنية رتبة (منتج الألفية) وهي تعرض الآن في قبة الألفية بلندن. لندن ـ البيان