دعا ممثل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة في قمة الالفية بنيويورك ايران, الى الاستجابة لمبادرات دولة الامارات العربية المتحدة المعلنة لحل مسألة احتلال ايران لجزر الامارات الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى) التي تحتلها ايران منذ عام 1971. واكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي في كلمته امام حشد كبير من رؤساء الدول والحكومات مساء امس بمقر الجمعية العامة للامم المتحدة قناعة دولة الامارات العربية المتحدة بان تجاوب ايران مع مثل هذه الخطوة البناءة سيعزز ويوطد العلاقات الثنائية والجماعية بين دول المنطقة بل وسيساهم في ترسيخ دعائم السلام والامن والاستقرار الاقليمى والدولى. وطالب سموه المجتمع الدولى بما فيه الحكومة العراقية ببذل المزيد من الجهود السياسية والدبلوماسية لرفع المعاناة الانسانية عن الشعب العراقى. واكد ان تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الاوسط يتطلب التزام الحكومة الاسرائيلية بتنفيذ قرارات الامم المتحدة ولاسيما القرارين 242 و 338 القاضيين بانهاء احتلالها للاراضى الفلسطينية والعربية المحتلة بما فيها القدس واراضى الجولان السورية وعودة اللاجئين الفلسطينيين وممارسة حقهم في اقامة دولتهم المستقلة. واعرب صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عن رغبة دولة الامارات العربية المتحدة الصادقة في العمل الجاد مع جميع الدول والشعوب من اجل تحقيق اهداف ومقاصد ميثاق الامم المتحدة واستتباب الامن والسلم في المنطقة والعالم اجمع. وفيما يلى نص الكلمة: (السيد الرئيس: يشرفنى نيابة عن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية حفظه الله ان انقل تحياته وتقديره لكل من رئيس جمهورية ناميبيا ورئيسة فنلندا لترؤسهما هذه القمة التاريخية. السيد الرئيس: تتطلع دولة الامارات العربية المتحدة الى الالفية بآمال كبيرة لتحقيق العدل والمساواة بين جميع شعوب العالم وتعزيز اواصر التعاون المشترك لمواجهة الظلم والعنف والارهاب والامية والجريمة المنظمة ومكافحة الفقر والامراض المعادية وغيرها من المشاكل الدولية المعاصرة. اننا واذ نؤكد على رغبتنا الصادقة في العمل الجاد مع جميع دول وشعوب العالم من اجل تحقيق اهداف ومقاصد ميثاق الامم المتحدة واستتباب الامن والسلام والاستقرار في منطقتنا والعالم اجمع ندعو الى ضرورة احترام مبادىء نبذ العنف وعدم استخدام القوة وحل الخلافات الناشبة بالحوار وبالطرق السلمية. ومن هذا المنطلق فان دولة الامارات العربية المتحدة والتى مازالت مستمرة في مساعيها لايجاد حل سلمى للنزاع القائم مع جمهورية ايران الاسلامىة التي تحتل منذ عام 1971 جزر دولة الامارات العربية المتحدة الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى تدعو ايران للاستجابة الى مبادراتها المعلنة لحل هذا النزاع حلا سلميا وفقا لمبادىء وقواعد القانون الدولى سواء عن طريق المفاوضات المباشرة او اللجوء الى محكمة العدل الدولية واننا على قناعة بان هذه الخطوة من شأنها ان تعزز وتوطد العلاقات الثنائية والجماعية بين دول المنطقة بل وستساهم في ترسيخ دعائم السلم والامن والاستقرار الاقليمى والدولى. وفى هذا السياق ايضا نطالب المجتمع الدولى بما فيه العراق ببذل مزيد من الجهود السياسية والدبلوماسية لرفع المعاناة الانسانية عن الشعب العراقى الشقيق ونؤكد على ضرورة استكمال الحكومة العراقية تنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة خاصة ما يتعلق منها بالاسرى والمحتجزين من دولة الكويت ورعايا الدول الاخرى واعادة الممتلكات الكويتية. السيد الرئيس : ان تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الاوسط يتطلب التزام الحكومة الاسرائيلية بتنفيذ قرارات الامم المتحدة لاسيما القرارين 242 و 338 القاضيين بانهاء احتلالها غير الشرعى للاراضى الفلسطينية والعربية المحتلة ولاسيما في القدس الشريف والجولان السورى وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى وطنهم وحق الشعب الفلسطينى المشروع فى اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. اننا اذ نرحب بالجهود التي تبذلها الولايات المتحدة ودول اخرى من اجل التوصل الى حل عادل ومنصف وشامل للقضية الفلسطينية نأمل ان تتواصل هذه المساعى لاستئناف المفاوضات على المسار السورى وبما يحقق الأمن والاستقرار والرخاء لدول وشعوب المنطقة كما نود هنا ان نعلن عن ترحيبنا باسترجاع لبنان الشقيق لاراضيه متمنين له كل التقدم والازدهار. السيد الرئيس : ان العلاقات الاقتصادية الدولية رغم ماتشهده من نمو اقتصادى متعدد الابعاد الا ان الدول النامية مازالت تواجه سلسلة من المشاكل والتحديات وخصوصا في وقت اثبتت فيه الاحداث العالمية ان الاستقرار الاقتصادى العالمى ونموه يتطلب مشاركة البلدان النامية والمتقدمة على حد سواء كما تمثل العولمة ظاهرة مؤثرة في العلاقات الدولية وعليه لابد من تسخيرها في خدمة المصالح والاهداف المشتركة للانسانية. السيد الرئيس : ان الامم المتحدة مازالت تمثل المحفل الدولى الانسب لمعالجة القضايا الاقليمية والدولية المعاصرة كالحد من انتشار الاسلحة المحظورة وحالات الاحتلال والفقر والديون والتلوث البيئي وغيرها ولذا فاننا ندعو الى اصلاحها وبالخصوص الجمعية العامة ومجلس الامن لتمكينهما من التصدى بفعالية لهذه التحديات والظواهر. وختاما نتطلع ان تكون هذه القمة بداية عهد جديد في العلاقات الدولية يسوده التسامح والتعايش السلمى والاستقرار واحترام سيادة القانون الدولى من اجل تحقيق حياة افضل للانسانية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته) . ـ وام
حمد الشرقي في كلمة الامارات بقمة الألفية: ندعو إيران للاستجابة للمبادرات السلمية بشأن الجزر, نطالب برفع المعاناة عن الشعب العراقي وتطبيق القرار 242
