يبدو أن لعنة متدربي البيت الأبيض تطارد عائلة الرئيس الامريكي بيل كلينتون, وقبل أن يتبدد دخان فضيحة المتدربة مونيكا لوينسكي مع كلينتون, تعلقت ابنته تشيلسي بمتدرب جديد وزميل لها في جامعة ستانفورد, ووقعت في غرامه, فيما يتزايد ظهور تشيلسي الى جوار والدها وكأنها تقوم بدور السيدة الاولى بالنيابة عن والدتها هيلاري المشغولة بحملتها الانتخابية للفوز بمقعد الكونجرس. وقالت صحيفة (نيويورك ديلي نيوز) ان الشاب هو (جيرمي كين) الطالب بالسنوات الاخيرة بجامعة ستانفورد وهو زميل تشلسي (20) عاما في الدراسة. ونقلت الصحيفة عن مصدر بالبيت الابيض قوله انه (بدأ يظهر في الصورة منذ بعض الوقت) وانه كان ضيفا على عائلة كلينتون اثناء مؤتمر الحزب الديمقراطي الذي عقد في لوس انجلوس الشهر الماضي. وقال التقرير ان كين بدأ فترة تدريبه في البيت الابيض الصيف الماضي بقسم كتابة الخطب. ومن المفارقات ان علاقة كلينتون بمتدربة البيت السابقة مونيكا لوينسكي ادت الى توجيه مجلس النواب له في ديسمبر 1998 تهمتي الحنث باليمين وعرقلة سير العدالة. وقد برأه مجلس الشيوخ في فبراير 1999. ورافقت تشيلسي والدها في جولاته الخارجية وحلت محل امها هيلاري في الاشهر القليلة الماضية في المناسبات الرسمية في الوقت الذي كانت امها مشغولة بحملتها الانتخابية. وفي الامم المتحدة انهمكت تشيلسي في حادث هامشي مع شيري بلير زوجة رئىس الوزراء البريطاني اثناء القاء كلينتون كلمته الافتتاحية. ـ أ.ب ـ رويترز
