تراجع اليورو الى سعر صرف قياسي جديد ازاء الدولار الامريكي اذ بلغ امس في اسواق العملات 0,8687 دولار. في حين لم تكن هناك أي مؤثرات تنذر بتدهوره. وعزا الخبراء هذا الانخفاض التاريخي في الدرجة الاولى الى تصريحات ادلى بها المستشار الالماني جيرهارد شرويدر مفادها ان انخفاض قيمة اليورو يعتبر فرصة سانحة لزيادة صادرات القسم الشرقي من المانيا الذي يعاني من زيادة عدد العاطلين عن العمل. وتوقع خبير البورصة الالمانية ميشائيل فوتيسفسكي في تصريح تلفزيوني أمس ان اليورو لن يشهد انتعاشا على المستوى المتوسط الا عند التعامل به في اوروبا تعاملا فعليا كالعملات الوطنية الحالية مشيرا الى ان دخوله الى حيز التعامل العادي يكسبه ثقة من قبل المستهلكين والتجار. واعرب عن رأيه في ان انخفاض اليورو لن يؤثر سلبيا على الاقتصاد الاوروبي سواء في المانيا او في فرنسا الا في مجال واحد وهو مجال الواردات وخاصة بالنسبة الى ثمن النفط الذي يدفع بالدولار الامريكي مشيرا الى ان فرنسا واسبانيا حاليا والمانيا مستقبلا ستعاني كثيرا من انخفاض قيمة اليورو. ـ الوكالات