واصلت اسعار البترول ارتفاعها امس حيث تخطى سعر خام برنت حاجز الـ 33 دولاراً في حين قفز سعر سلة خامات اوبك السبعة حاجز الـ 32.50 دولارا رغم اعلان السعودية امس, بانها رفعت انتاجها منذ يوليو الماضي بنحو 600 الف برميل يوميا, واستمرار الاتحاد الاوروبي في دعوته لخفض الاسعار. وتزامن ذلك مع اعلان الشرطة الفنزويلي عن وجود مخطط يهدف الى تخريب قمة اوبك المزمع عقدها اواخر الشهر الجاري. وقفزت اسعار النفط الخام في بورصة البترول الدولية امس مسجلة ذروة جديدة لم تشهدها منذ عشر سنوات اذ تجاوز سعر خام برنت حاجز الـ 33 دولارا في التعاملات المبكرة متأثراً باستمرار المخاوف من نقص الامدادات رغم توقعات برفع الانتاج. فيما واصل ايضا سعر سلة خامات اوبك السبعة ارتفاعه ليصل الى 32.50 دولاراً للبرميل من 32.13 دولارا يوم الاثنين. وتخشى السوق ان زيادة 500 ألف برميل وفقاً لآلية ضبط الاسعار المتفق عليها سابقاً لن تكون كافية لتعويض المخزون الامريكي الضعيف وبصفة خاصة قبل فصل الشتاء وهو موسم الذروة لاستهلاك وقود التدفئة. وفيما له صلة بالنفط واجتماع قمة اوبك المقبل كشف قائد الشرطة السياسية في فنزويلا اليثير اوتايزا امس عن وجود خطة تهدف الى تخريب قمة رؤساء الدول الاعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) التي تعقد في كاراكاس يومي 27 و 28 سبتمبر الحالي. ونقلت صحيفة (ال ناثيونال) عن اوتايزا قوله (نعرف ان هناك من يريد تخريب القمة من الداخل عبر وضع عبوات ناسفة بغية تاكيد انعدام الامن لدفع المشاركين الى عدم المجيء) . وقال ان عددا من الانذارات الكاذبة بوجود قنابل سجلت في الاسابيع الاخيرة في كاراكاس وهي جزء من خطة تهدف الى زعزعة القمة. واكد ان ثلاثة الاف عنصر من القوى الامنية ستنتشر في العاصمة لضمان امن الشخصيات المشاركة في القمة, وهي الثانية التي تعقد بعد قمة الجزائر عام 1975. وصرح وزير النفط السعودي علي النعيمي امس ان الرياض رفعت انتاجها من النفط 600 الف برميل يوميا منذ يوليو. وصرح النعيمي لرويترز في فندقه في نيويورك (رفعنا الانتاج 600 الف برميل يوميا منذ يوليو) . واكدت التصريحات ان السعودية اكبر منتج للنفط في العالم بذلت محاولة منفردة لخفض اسعار النفط التي بلغت اعلى مستوياتها في عشرة اعوام. ودعا ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز الى تحقيق استقرار في اسعار النفط في مواجهة نداءات الغرب الملحة الذي يعاني من آثار ارتفاع اسعار النفط والاتجاه نحو التضخم. وقال ولي العهد السعودي في عشاء اقامه في نيويورك مجلس الاعمال السعودي الامريكي ان (الاوان آن لفتح حوار مسئول بين المنتجين والمستهلكين للوصول الى تفاهم يحقق الاستقرار لهذه السلعة الاستراتيجية كما يحقق المصلحة لكل الاطراف) . ورأى ولي العهد السعودي انه على (الدول المنتجة ان تتحمل مسئوليتها بما يحقق العدالة للجميع) . يأتي هذا في الوقت الذي دعت فيه اللجنة التنفيذية للاتحاد الاوروبي امس إلى (حوار بناء) مع الدول المنتجة للنفط فيما أعربت حكومات التكتل الذي يضم 15 دولة عن قلقها إزاء الاثار الاقتصادية لارتفاع أسعار النفط. ـالوكالات