ذكر تقرير نشر في صحيفة (انتخاب) الايرانية اليومية امس أن شخصا يدخل كل 55 ثانية السجن في إيران. ونسبت الصحيفة إلى مسئول تعليمي بمصلحة السجون الايرانية, قوله ان الاعتقالات المستمرة ليست مفيدة للمجتمع, حيث ان عمليات إعادة التأهيل التي تتم في السجون ليست فعالة بقدر كبير. وقال المسئول مرتضى الوندي (كان من الممكن تجنيب 20 إلى 50 في المئة من السجناء عقوبة السجن لو كان هناك وسائل (عقابية) أخرى, كما أن هناك 40 في المئة من السجناء ممن كانوا قد دخلوا السجن من قبل) . واقترح تنفيذ برامج بيئية ملائمة وبرامج فعالة لاعادة تأهيل السجناء لدى خروجهم من السجن. وطبقا لتقرير صادر عن وزارة الداخلية, فإن معدل الجرائم ارتفع بشكل هائل, كما أن هناك زيادة في عدد جرائم القتل والاختطاف, ولا سيما في منطقة الحدود مع كل من أفغانستان وباكستان, وكذلك جرائم السطو المسلح. و تردد في وقت سابق هذا العام أن عدد نزلاء السجون الايرانية يزيد نحو 15 مرة عنه قبل الثورة الاسلامية عام ,1979 حيث كان يبلغ 10000 نزيل عام 1979 ثم ارتفع إلى 148000 نزيل عام 1999. وأضاف الوندي ان هناك حاليا أكثر من 147000 سجين في إيران, منهم 5000 سيدة يقضين جزءًا من عقوبة السجن مع أطفالهن. وهناك ما يربو على 50 في المئة من المدانين مسجونون بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات يليهم المسجونون بتهم السطو المسلح والاختلاس والدعارة. وأكد الوندي أن هناك بعض السجناء المدانين بانتهاك الامن القومي مسجونون مع سجناء آخرين - غير سياسيين - بسبب قلة عدد المباني بالسجون. د.ب.أ