ذكر المحققون الذين يقومون بالتحقيق في حادث تحطم طائرة الكونكورد التابعة لـ (ايرفرانس) قرب باريس في 25 يوليو الماضي أن قطعة المعدن التي يعتقد أنها كانت السبب في انفجار إطار الطائرة, (تبدو مماثلة) لقطعة مفقودة من طائرة دي.سي-10 تابعة لشركة كونتننتال إيرلاينز مرت بمطار باريس قبل إقلاع الطائرة المنكوبة بوقت قصير. فيما استبعدت (ايرفرانس) استئناف رحلات الكونكورد قبل شهر ابريل المقبل. وقال مكتب تحقيق الحوادث, الذي يقود التحقيقات حول تحطم الطائرة, في بيان صحفي صدر أمس (إن سمات القطعة المفقودة تبدو مماثلة لسمات تلك القطعة المعدنية التي وجدت على المدرج بعد الحادث) . وأضاف المكتب أن طائرة دي.سي-10 كانت أقلعت قبل عدة دقائق من إقلاع الكونكورد في رحلة من باريس إلى نيويورك. وقرر المحققون أن انفجار الاطار تسبب في حدوث سلسلة من الاخفاقات بما فيها تسرب الوقود ونشوب حريق وتعطل المحركين, مما أدى في النهاية إلى تحطم الكونكورد وانفجارها قبل مضي دقيقتين على إقلاعها لتودي بحياة 113 شخص. من جانبها قالت شركة الخطوط الجوية الفرنسية (ايرفرانس) أمس انها تستبعد عودة اسطولها من طائرات الكونكورد الذي اوقف تسييره عقب كارثة التحطم التي اودت بحياة 113 شخصا للخدمة قبل ابريل المقبل. وقالت الشركة انها ستزيد من رحلات طائراتها العادية وتعرض (مزايا نسبية) بين باريس ونيويورك اعتبارا من نوفمبر لتعويض رحلات الكونكورد. الوكالات