شهدت العاصمة التنزانية دار السلام توجيه الاتهام لستة أشخاص في قضية هي الأغرب من نوعها والأكثر إثارة للصحة والاهتمام, فقد ألقي القبض على هؤلاء الأشخاص, بتهمة نبش قبور الموتى وأكل جثثهم واستخدام جلودهم لصنع الأحذية. وقد عثرت السلطات على الرجال الستة الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و70 عاما وفي حوزتهم قطع كبيرة من اللحم البشري وأربع جماجم وزوجان من هذه النعال المخيفة في العاصمة دار السلام. وذكرت صحيفة (نيباشي) التنزانية الناطقة بالسواحلية أن الأهالي قد ساورتهم الشكوك, بعد أن اكتشف عدد من الناس اختفاء جثث أقاربهم من قبورها على مدى الشهر الماضي. يذكر أن بعض الأهالي في تنزانيا لديهم معتقدات غريبة مفادها ان اقتناء جلد الانسان في المنزل يحميه من الأشباح, كما أنه حين اخضاعه لبعض الطقوس يمكن أن يزيد غلة الحصاد, ويجذب الزبائن لارتياد المحال التي يمتلكها. ونقلت الصحيفة عن أحد المواطنين قوله تعقيبا على الأمر: (إن ذلك مرعب حقا, ولا يمكن تصديقه. كيف يمكن لبشر ان يقوموا بمثل هذه الفظاعات في مثل هذا اليوم وهذا العصر؟) . وقد بدأت محاكمة الرجال الستة الذين قبض عليهم يوم أمس.