اعلن الرئيس الصومالي الجديد عبد القاسم صلاد حسن امس في القاهرة انه يسعى الى هدفين رئيسيين يتمثلان بـ (تعيين رئيس وزراء) و(مباشرة نزع سلاح الميليشيات) رغم معارضة العديد من زعماء الحرب الذين جددوا امس عدم اعترافهم به. وقال الرئيس الجديد الذي يشارك في اجتماعات المجلس الوزاري للجامعة العربية ان (المرحلة المقبلة تتمثل بتشكيل الصومال) . واضاف ان (الشعب الصومالي اختار السلام والمصالحة ودعم الحكومة, لقد اعلن الشعب بوضوح, عبر تظاهراته, استعداده للنسيان والغفران واعادة بناء الصومال) . واستقبل الرئيس الجديد بتصفيق حار لدى وصوله الى المجلس الوزاري الذي بدأ اجتماعاته امس في العاصمة المصرية. ويجري الرئيس الصومالي جولته الدولية الاولى منذ انتخابه في 25 اغسطس اذ يتوجه بعد القاهرة الى نيويورك حيث يشارك في اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة. وامسك الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي حضر الى القمة لطرح قضية القدس, بذراع نظيره الصومالي ورافقه الى فندق كبير مجاور لمقر الجامعة حيث ينظم غداء للوفود. ويحظى الرئيس الجديد بدعم المجتمع المدني غير ان العديد من زعماء الحرب دعوا امس المجتمع الدولي الى عدم الاعتراف به. وفي بيان بثته اذاعة مقديشيو, دعا زعماء الحرب الى عقد مؤتمر مصالحة وطنية جديد رافضين نتائج المؤتمر السابق الذي اسفر عن انتخاب عبد القاسم صلاد رئيسا للبلاد. ووقع البيان في شكل خاص زعيما الحرب حسين محمد عيديد وعثمان حسن علي (عاتو) ورئيس منطقة (بونت لاند) (بلاد بونت) في شمال شرق الصومال التي اعلنت استقلالها من جانب واحد عبد الله يوسف احمد. وقال عيديد للصحفيين ان تعيين صلاد حسن رئيسا قد يؤدي الى عودة الحرب الاهلية ودعا الى عقد مؤتمر سلام (استكمالي) في الصومال لتجنب ذلك. ـ أ.ف.ب