اصبح على تلاميذ المدارس الروسية ان يذهبوا إلى معسكرات صيفية عسكرية ليتعلموا حفر الخنادق واطلاق النيران من الكلاشينكوف, وتأتي هذه الخطوة كجزء من حملة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاستعادة الشعور بالعزة القومية في صفوف القوات المسلحة في البلاد التي ضربتها المشكلات من كل صوب وفي صفوف شرائح المدنيين ايضا. وقد عاد التدريب العسكري ليصبح جزءا من المناهج المدرسية, لاول مرة منذ الحقبة السوفييتية, مع عودة الطلاب الى مدارسهم بعد العطلة الصيفية الاسبوع الماضي. والى جانب المواد الدراسية التقليدية, مثل الرياضيات والتاريخ سيتعين على التلاميذ حضور دروس اجبارية في (المشية العسكرية) واخرى خاصة بطريقة التصرف وقت الازمات مثل التهديد بالتعرض لهجوم نووي, كما سيكون هناك تدريبات خاصة على استخدام اقنعة الغاز. ويختتم العام الدراسي العسكري نهاية كل صيف بحضور كل التلاميذ من فوق سن 15 عاما معسكرا للتدريب العسكري يستمر اسبوعا يقوم فيه ضباط متقاعدون بتدريبهم على فك وتركيب واستخدام بنادق الكلاشينكوف, كما سيتعلمون ايضا استخدام مدافع الهاون وبعض التقنيات العسكرية الاخرى مثل حفر الخنادق, اما الفتيات فسيتعلمن الاسعافات الاولية. ويقول مسئول تربوي روسي كبير في موسكو إن هذه الدروس في (التربية الوطنية العسكرية) ستحول التلاميذ الى مواطنين افضل. موسكو ـ البيان