توصلت دراسة طبية حديثة إلى ان الأطفال الذين يعيشون مع أبوين مدخنين هم أكثر عرضة بنحو تسع مرات على الأقل للاصابة بمرض التهاب السحايا. كما ان الأطفال الذين تدخن أمهاتهم معرضون للاصابة بهذا المرض أكثر من غيرهم بنسبة خمس مرات. أما إذا كان الأب فقط مدخنا فإن النسبة هي ثلاثة أضعاف. أطفال البلاد يعيشون في منازل يدخن فيها أحد الأبوين على الأقل. يذكر ان 2000 طفل بريطاني على سبيل المثال يصابون بالسحايا سنويا وهو المرض الذي قد يكون قاتلا إن لم يشخص, حيث يتوفى أكثر من 100 طفل سنويا به في البلاد. وطالت الدراسة التي أجراها باحثون تشيكيون ظروف حياة 200 طفل بحث في الظروف والعوامل التي تزيد من مخاطر الاصابة بالسحايا بين صغار السن. وتبين لهم أن أعداد السجائر التي يتم تدخينها في منزل الطفل إذا ما زادت على 20 سيجارة يوميا فإن مخاطر اصابته بالسحايا تزداد بمعدل ثلاث مرات ونصف. وقالت الدكتورة بافلا كريزوفا من المعهد الوطني للصحة العامة في العاصمة براغ والتي أعدت الدراسة ان الدافع وراءها كان الازدياد الكبير في أعداد الاصابة بالسحابا عام 1993. وأضافت: (التدخين أكثر شيوعا في جمهورية التشيك من بقية دول أوروبا الغربية ولهذا أدخلناه ضمن العوامل التي اعتقدنا انها قد تسبب السحايا) . وتقول الدراسة ان التدخين يمنع الحنجرة من افراز السائل الذي تحمي به نفسها مما يجعل من الأسهل على البكتريا التغلغل في الجسم. براغ ـ البيان