تعكف اليابان على وضع خطة خمسية للتفوق على الولايات المتحدة كمصدر تأثير وإلهام للانترنت من خلال رصد مبالغ هائلة للاستثمار في البنية التحتية فائقة السرعة والغاء القوانين التي تكبح نشاط التجارة الالكترونية. وعلى الرغم من براعتها التكنولوجية الفائقة, إلا ان التكاليف الباهظة والقيود القانونية الكثيرة منعت اليابان من إحداث ثورة انترنت خاصة بها, ولذا فإن المسئولين هناك يبدون قلقهم من ان ركب الاقتصاد الجديد سيتجاوز وقال مجلس استراتيجية الانترنت الحكومي, الذي افتتح مؤخرا تحت قيادة نوبويوكي إيداي, رئيس شركة سوني, انه إذا تم اتخاذ خطوات حاسمة الآن, فإن الانترنت ستقود اقتصاد اليابان إلى مرحلة جديدة من النمو فائق السرعة. وأكد المجلس في تقرير نشر على الموقع الرسمي لرئيس الوزراء الياباني على الشبكة أهمية نشر شبكات خطوط الألياف الضوئية التي ستتيح سرعة النقل اللازمة لنمو الانترنت. وانتقد بشدة الوضع الحالي للبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في اليابان. وأورد المجلس في تقريره أكثر من 700 عائق قانوني يعترض سبيل نمو التجارة الالكترونية, بما في ذلك التبادل الالزامي للوثائق الورقية في تعاملات الانترنت. وأوصى بالتداول بشأن كيفية ازالة تلك العقبات القانونية خلال سلسلة الجلسات الخاصة التي سيعقدها البرلمان هذا الخريف. وقال المجلس انه سيفرغ في غضون شهرين من صياغة اقتراح بجملة من الاجراءات الخاصة للترويج للانترنت في اليابان. من جهته وعد رئيس الوزراء يوشيرو موري بجعل تكنولوجيا المعلومات العمود الفقري للاقتصاد الياباني المستقبلي. طوكيو ـ البيان