دافع جوزيف ليبرمان المرشح نائبا للرئيس على تذكرة آل جور لدخول البيت الأبيض عن دعوته الى افساح مجال أكبر للدين في حياة الامريكيين, وقال ان الجماعة اليهودية يساء فهمها فيما تفاوتت آراء جور والمرشح الجمهوري للرئاسة جورج دبليو. بوش حول دور الأمم المتحدة. وفي مقابلة مع وكالة (اسوشيتدبرس) قال ليبرمان ان ردود فعل كنيستين امريكيتين حول الدعوى للدين كان مبالغا فيها, و قال انه لا يتفق مع دعوتهما بالمقابل التي وجهاها اليه بتخفيف خطابه الديني. وأضاف: أعتقد انهما لم يفهما جزئيا ما قلته ولا ما أهدف اليه. وأضاف: انني أعني ان الدين يشكل شيئا جوهريا في حياة ملايين الأمريكيين وينبغي ان يكون ذلك, والايمان من الضرورة بمكان لتجديد حياتنا وعلاقتنا بالحرب. دعونا نتحادث معا, نستذكر معا, نصلي معا, وننشد اسم الرب الكريم معاً. وفي خطبة بكنيس في شيكاغو واصل ليبرمان اشتباكه مع الكنسيين قائلا ان المجموعة اليهودية اسيء فهمها, وأنا لم أكن استعرض آرائي الدينية, وقال ردا على اتهام له بإقحام الدين في السياسة لأغراض انتخابية ان امريكا اكبر دولة مؤمنة (!) ونحن لسنا كذلك فقط حاول من حاول ان يعلن او يخفي, بل نحن مواطنو رب واحد. من جانب آخر واصل المرشحان لرئاسة امريكا حملتهما الانتخابية أمس, وبدا الخلاف واضحا بين الاثنين حول دور الامم المتحدة. ففيما يؤيد جور توسيع الدور الامريكى فى نشاطات المنظمة الدولية الخارجية وفى طليعتها عمليات حفظ السلام رفض بوش وضع الجنود الامريكيين تحت قيادة الامم المتحدة. ويدعو جور الى استخدام القوة العسكرية الامريكية فى اطار الامم المتحدة او بشكل احادى للتصدى لحكومات الدول التى تنتهك حقوق الانسان وتشن حملات ابادة جماعية وترتكب جرائم ضد الانسانية. كما يدعو الى صيانة وتعزيز الدور القيادى الذى تقوم به الولايات المتحدة فى نشاطات الامم المتحدة وذلك بالوفاء بجميع الالتزامات المالية المقررة على الولايات المتحدة لصالح المنظمة الدولية. ومن جانبه يتمسك بوش بمواقف قادة الكونجرس الجمهوريين الذين يصرون على الدعم المالى الامريكى مشروطا بنجاح المنظمة الدولية فى تحقيق اصلاحات ادارية تضع نهاية لممارسات التبذير والفساد وسوء الادارة التى لاتزال فى اعتقادهم تخيم عليها. الوكالات