بدأت أمس في دمشق أعمال المؤتمر السادس لاتحاد الكتاب العرب وسط دعوات للمزيد من الحريات العامة والديمقراطية. وقال الكاتب منذر عياش في تصريح لوكالة (فرانس برس) ان هذا المؤتمر (كغيره من المؤتمرات) معتبرا انه (في ظل غياب الحرية والديمقراطية فان اي مطلب يتقدم به العضو لا يجد الصدى وان وجده فلوقت قصير جدا لا يتجاوز عدد ساعات المؤتمر) . واضاف (واذا كنا نريد لمؤتمراتنا ان تكون معبرة فيجب ان تكون نابعة من الديمقراطية لتحقيق الحرية) . وقال الكاتب والشاعر شوقي بغدادي ان المؤتمر ينعقد (وسط ظروف جديدة) في اشارة الى تولي الرئيس بشار الاسد مقاليد السلطة خلفا لوالده الرئيس الراحل حافظ الاسد) . واوضح ان المؤتمر السادس لاتحاد الكتاب العرب في دمشق (يركز بشكل رئيسي على الحريات العامة والتعبير) مشيرا الى احتمالات الغاء الاحكام العرفية, السائدة في سوريا منذ 1967 , داعيا الى (التوسيع الحقيقي لجبهة الحكم بدخول احزاب جديدة في الجبهة الوطنية التقدمية واعطائهم حرية تملك الصحف) . واضاف بغدادي ان هموم الكتاب (ليست فنية او ادبية) موضحا انه (عندما نطالب بالديمقراطية نطالب بحريتنا كمبدعين وهذا يجعلنا نكتب بدون خوف من الزواجر والموانع والنواهي) . واكد ان (حريتنا ليست كاملة وهي في هامش ضيق) الا انه اعرب عن اعتقاده بأن التفاؤل ممكن. وقال (يبدو لي انه يوجد امكانية للتفاؤل في ظل التغييرات السياسية التي حصلت اخيرا في سوريا) مشيرا الى (عقليات جديدة وظروف عالمية تفرض نفسها) وطالب بـ (اطلاق الحريات العامة كاملة والتعددية الحزبية) . وقالت الشاعرة كوليت خوري (نطالب باحترام حريات الاخر مثل قول الرئيس الاسد الديمقراطية هي احترام الرأي الاخر والاعتراف به) وقد افتتح المؤتمر الأمين القطري المساعد سليمان قداح ممثلا الرئيس بشار الأسد . أ.ف.ب