أعرب رئيس بلدية القدس الغربية يهود اولمرت عن تأييده لفكرة السيادة الربانية على الاماكن المقدسة للديانتين الاسلامية واليهودية فى القدس. ونقل راديو اسرائيل امس عن اولمرت مطالبته بأن تبقى السيادة الاسرائيلية على جميع انحاء المدينة. وأشار الراديو الى ان هذه هى أول مرة يدعم فيها اولمرت فكرة لا تتضمن سيادة اسرائيلية كاملة على الحرم القدسى الشريف. وفي موضع آخر زعم اولمرت امس ان غالبية العرب في القطاع الشرقي من المدينة المقدسة تريد الحصول على الجنسية الاسرائيلية بالرغم من التحذيرات الفلسطينية التي تعتبر هؤلاء بمثابة خونة. وقال للصحفيين (ان سكان القسم الشرقي من مدينة القدس يريدون بغالبيتهم ان يصبحوا مواطنين اسرائيليين) . واضاف انهم (يخشون تقسيما محتملا للمدينة وهم يرغبون البقاء في القسم التابع للدولة العبرية ويريدون ان تطبق السيادة الاسرائيلية على مجمل القدس) . واوضح (يتوجب علينا ان نقدم لهم على الفور المواطنية الاسرائيلية الكاملة) موضحا انه تلقى بهذا الخصوص الاف الطلبات. وفيما يتعلق بالقدس ايضا أكدت تركيا أمس مجددا انها لا تضطلع بأى دور للوساطة فى حل القضية الفلسطينية معيدة الى الأذهان ما أكده وزير خارجيتها اسماعيل جيم لدى عودته من غزة يوم الأربعاء الماضى من أن بلاده لا تضطلع بدور وساطة ولا ترغب فى ذلك وأن ما تقوم به ليس الا مساهمة متواضعة تهدف لتسهيل التوصل الى حل بين الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى اللذين أبديا ثقتهما فى تركيا. كما أكدت تركيا امس من جديد عدم صحة الأنباء الصحفية التى نسبت لأنقرة تقدمها باقتراح لتحويل المسجد الأقصى الى متحف على غرار متحف ايا صوفيا فى اسطنبول. جاء ذلك فى بيان رسمى أصدرته وزارة الخارجية التركية مساء امس وهو الثانى لها خلال ساعات, الامر الذى يعكس حرصها على نفى ما نشرته الصحف التركية امس على نطاق واسع حول ما يتعلق بوضع المسجد الأقصى وحول طبيعة وخلفية الدور التركى الحالى فى العملية السلمية. ووفقا لما أوضحه البيان التركى فقد بدأت تركيا أنشطتها فى الآونة الأخيرة بناء على طلب من الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات لشرح حساسية الرئيس الفلسطينى فيما يتعلق باسناد الاشراف على الأماكن المقدسة فى فلسطين الى دول أخرى, وبالتالى فقد بدأت الاتصالات والأنشطة التركية بهدف المساهمة فى حل القضية الفلسطينية وتعزيز عملية السلام كما قدمت بعض الأفكار التى قد تسهل جهود الجانبين المعنيين. وأكد البيان التركى أن الحرم القدسى الشريف الذى يعد من أقدس الأماكن فى الدين الاسلامى لا يعد مهما فقط للفلسطينيين وانما لتركيا وللعالم الاسلامى بأسره. وحرص البيان على توضيح أنه ليس صحيحا أن تركيا قدمت اقتراحا للجانب الفلسطينى قوبل بالرفض. وتضمن البيان التركى أن انباء تقدم تركيا باقتراح لتحويل المسجد الاقصى لمتحف على غرار أيا صوفيا ورد فعل عرفات على ذلك عارية من الصحة تماما بل وتجافى العقل والمنطق, وأكد البيان أن للمسجد الاقصى صفات وطبيعة مختلفة تماما عن حالة ايا صوفيا. ـ أ.ش.أ