اكتشف العلماء تقنية جديدة لزيادة تدفق الدم إلى قلوب المرضى, وتعتمد هذه التقنية على حقن جينة تحفز على نمو أنسجة جديدة للأوعية الدموية في مناطق عضلة القلب الميتة أو التي لا تستجيب للمؤثرات. وتتحكم جينة (في اي جي اف) بانتاج مادة تعرف باسم عامل النمو البطاني الوعائي. وقال كبير الباحثين البروفيسور جيفري ايسنر, من جامعة تافتس في بوسطن: (هذه أول دراسة يتم فيها تحسين تدفق الدم إلى القلب باستخدام المعالجة الجينية) . وأجرى البروفسور ايسنر تجربته على 13 مريضا سبق أن أصيبوا بنوبات قلبية وخضعوا لعمليات القلب المفتوح, ووجد فريق الباحثين ان العلاج الجيني عند بعض المرضى نجح في انعاش مناطق القلب التي كانت تبدو ميتة, لكن اتضح انها تمر بحالة (سبات) . وخلال ستة أشهر من الدراسة لم يصب أي من المرضى الـ 13 بنوبة قلبية تالية أو مضاعفات خطيرة. كما ان معدل نوبات آلام الصدر التي كانت تصيبهم انخفضت من 48 نوبة بالاسبوع إلى نوبتين بالاسبوع بعد مرور ستة أشهر على تلقي العلاج الجيني الاختباري. والأهم من ذلك ان مناطق العضلة القلبية التي كان يفترض انها تحولت إلى أنسجة ميتة اثر النوبة القلبية استعادت عملها جزئيا أو كليا عند تسعة مرضى خلال شهرين من تلقي العلاج الجيني. واشنطن ـ (البيان