بات القاموس السياسي الاسرائيلي متخما بأسماء الحيوانات, فبعد تشبيه عوفاديا يوسف حاخام (شاس) العرب بالأفاعي, أتى رئيس وزراء الدولة العبرية ايهود باراك لتشبيه الفلسطينيين بالتماسيح التي لا تشبع, و هو ما أثار غضب السلطة الفلسطينية التي طالب أحد وزرائها بوقف الاتصالات مع باراك الى حين اعتذاره الرسمي. تصريحات باراك الحيوانية بثتها الاذاعة العبرية أمس نقلا عن مسئول كان يرافقه على متن الطائرة التي أقلته عائدا من أنقرة والذي أكد ان رئيس الوزراء الاسرائيلي قال (خلال بضعة أسابيع سنعرف ما اذا كان الفلسطينيون يريدون السلام وما اذا كانوا مستعدين لبحث مقترحات التسوية بشأن القدس التى صاغها فى كامب ديفيد الرئيس الأمريكي بيل كلينتون أم انهم كالتماسيح كلما اطعمتها احست بالجوع اكثر) . النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي الذي عمل في السابق مستشارا للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قال من جهته أمس (تحققت وانا واثق مما اقول: باراك هو نفسه الذي قال هذه الكلمات وهذا ينطوي على نعت للفلسطينيين بنعوت شيطانية. الحاخام عوفاديا يوسف نعتهم اخيرا بالثعابين. ورافييل ايتان (رئيس اركان سابق) قال عنهم انهم صراصير, ومناحيم بيجن (رئيس الوزراء الراحل) قال انهم وحوش ضارية) . واضاف (الآن جاء دور باراك. ان رجلا يريد السلام عليه ان يمتنع عن اثارة الضغائن) . السلطة الفلسطينية وفي أول رد فعل على هذه التصريحات طالبت بلسان وزير المنظمات الأهلية حسن عصفور باعتذار باراك. وقال عصفور ان ما قاله باراك بشأن الفلسطينيين يظهر ضحالته السياسية وانه لا يستحق ان يكون شريكا. وأضاف انه لو كان القرار السياسي بيده, لكان طالب بمقاطعة كافة الاجتماعات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي الى ان يعتذر. الوكالات