لم تجد البريطانية جاكي بارات من حل إلا اللجوء للمنشار الكهربائي لتطيح بمجموعة من الاشارات الضوئية المرورية التي وضعها أمام منزلها عمال مجلس بلدية لندن. حدث ذلك بعد ان اعياها رفض الموظفين البيروقراطيين لاحتجاجها على هذه الاشارات التي تواجه تماماً غرفة نوم ولديها وتسبب لهما الارق بتبدل انوارها الدائم وتمنعهما من النوم. وقد ذهبت جاكي بعد رفض هؤلاء الموظفين التعاون لحل مشكلتها لتقديم شكوى لدى الشرطة, وحينما قال رجال الشرطة للأم البالغة من العمر 38 عاماً ان القانون الذي يعالج قضية الاشجار كبيرة الحجم التي تمنع الشمس من دخول المنازل ينطبق ايضا على الاشارات الضوئية المرورية, حيث يسمح القانون بقطع الاشجار او الاغصان التي تعتدي على ممتلكات الجوار شرط اعادتها الى مالكها. وهكذا ما كان من جاكي الا ان اسرعت بشراء منشار كهربائي بقيمة 16 جنيها استرلينيا, وتسلقت عمود الاشارات الضوئية على سلم لتطيح بالمصابيح الحمراء والخضراء والبرتقالية من رقابها. وقد التزمت جاكي بالقانون وحملت هذه الاشارات الى الشركة المسئولة عن صيانتها وتشغيلها وحينما رفض مسئولو الشركة استلامها القتها في احدى الحفر التي حفرتها الشركة لاقامة اشارات اخرى. وتقول جاكي: (ان الاشارات الضوئية تظل طوال الليل تبدل انوارها وتضيء المنزل, وكأنني اعيش في حالة ديسكو والامر كان يستحق 16 جنيها التي دفعتها ثمناً للمنشار!! اما زوجها مايكل (40 عاما) فقال: (انا فخور بجاكي, لقد انتهينا من ذلك الكابوس) . لندن ـ البيان