طالب الرئيس الفرنسى جاك شيراك بضرورة ان تصل المفاوضات والاتصالات الدائرة الان حول قضايا الشرق الاوسط الى نهايتها باتفاق بأسرع وقت ممكن. جاء ذلك امام مؤتمر السفراء الفرنسيين الذى بدأ أمس بقصر الاليزيه قال فيه ان امن فرنسا وامن اوروبا سوف يتدعم اذا سار الاستقرار والسلام والتنمية فى حوض المتوسط. ونوه الى انه يجب ان تكون الدولة الفلسطينية قادرة على الحياة وان تضمن مستقبلها وامن الجميع. وقال شيراك ان مبادئ التسوية فى الشرق الاوسط معروفة وهى الارض فى مقابل السلام والامن لكل الدول وحق تقرير المصير للشعب الفلسطينى ولكن تنفيذ هذه المبادئ لا يزال صعبا وانه اذا كان لقاء كامب ديفيد لم يتوصل الى اتفاق الا انه اوضح ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود باراك مصممان على التوصل الى سلام الشجعان. واضاف ان الامل موجود لاننا قريبون من الهدف وان فرنسا مستعده مع شركائها فى الاتحاد الاوروبى لمصاحبة السلام وتقديم اسهاماتها فى مجال ضمان الاتفاقيات التى سيجرى التوصل لها. وقال شيراك حان الوقت لعودة المناقشات بين سوريا واسرائيل وان الوضع الراهن ليس فى مصلحة احد من البلدين وله قناعة بذلك. واشار الى ان موقف فرنسا المتوازن يستهدف مساعدة الرئيس السورى بشار الاسد ورئيس الوزراء الاسرائيلى على العثورعلى طريق السلام ويجب ان يكون سلاما عادلا وشاملا ودائما وان الهدف هو ان يتوصلا الى تجاوز عدم الثقة الذى ربما يسمح بان تصل المفاوضات التى تمت عام 1993 فى شجاعة بينهما الى نهايتها. واكد شيراك انه يجب احياء تطبيق القرار 425 بشأن لبنان والمسئولية التى تحلت بها جميع الاطراف اثناء الانسحاب الاسرائيلى وان فرنسا سوف تواصل تقديم كل اسهامها من اجل استقرار لبنان والمنطقة وسوف تقوم بذلك فى اطار مجلس الامن ومن خلال اتصالاتها الدبلوماسية وتواجدها فى قوات الطوارئ الدولية. وام باريس ـ طوني شامية