وقع الرئيس البوروندي بيار بويويا و14 من اصل 19 وفدا بورونديا بينها خمسة وفود من التوتسي لكن بتحفظات, مساء أمس اتفاقية السلام في اروشا بحضور الوسيط نلسون مانديلا والرئيس الأمريكي بيل كلينتون. وبين الوفود التوتسي الخمسة التي وقعت الوثيقة مع تحفظات كثيرة, حزبا الاقلية التوتسي الرئيسيان (ابورنا) و(باترينا) . ورفضت خمسة وفود اخرى تمثل الاقلية التوتسي التوقيع على الوثيقة. وقعت الاتفاقية كل احزاب الهوتو التي تشارك منذ سنتين في المفاوضات في اروشا لوضع حد للحرب الاهلية التي اسفرت عن سقوط اكثر من 200 الف قتيل في غضون سبع سنوات في بوروندي. وقال الرئيس الاوغندي يوئيري موسيفيني تعليقا على التوقيع ان (لا ابادة ولا احتكار للسلطة بعد الان هذا يعني الديمقراطية والامن للجميع) . وقبل التوقيع انتقد مانديلا بشدة الاطراف التوتسي. وكان الرئيس الجنوب افريقي يجهد منذ يومين لاقناع كل الوفود البوروندية بتوقيع الاتفاق. ولهذا السبب بدأت مراسم التوقيع متأخرة عدة ساعات في اروشا. ووصل الرئيس الأمريكي بيل كلينتون الى مركز المؤتمرات الدولية في اروشا لدعم جهود الوساطة التي يقوم بها مانديلا وللضغط اكثر على المندوبين البورونديين. أ.ف.ب