قريبا ستصبح الآلات الالكترونية التي تراقب كل حركة من حركات البشر أكثر ذكاء مما هي عليه الآن, إذ تطور شركة بريطانية مقرها كامبردج حاليا نظاما برمجيا قادرا على قراءة رقم لوحة السيارة ثم يدقق فيها باستخدام قواعد البيانات، التي لديه حول لصوص محطات البترول المعروفين الذين يفرون بسياراتهم قبل دفع الثمن, وذلك ليمكن المحاسب في المحطة من منع المضخمة عن العمل أوتوماتيكيا. لكن البعض يخشى من ان هذا النظام يمكن أن يكون أكثر تدخلا في حياة الناس من ذلك, مع ان الشركة المنتجة وهي شركة نيرودنياميكس, تقول ان نظامها قد تم اختباره في 26 محطة بترول وصيانة سيارات في نورثومبتون يحمل فوائد للمستهلكين. إذ بمساهمته في منع سرقة البترول والتي تتسبب بخسائر تبلغ مليون جينه استرليني في مدينة لندن وحدها فإنه يساهم في ابقاء أسعار البنزين منخفضة. وكانت شركة نيروديناميكس قد طورت تقنية رادار قراءة أرقام لوحات السيارات لصالح وزارة الدفاع أصلا وما هذا النظام إلا نموذجا من أنظمة التعرف المتقدمة التي أخذت تدخل حياتنا اليومية. إذ تأمل مؤسسة آبي ناشيونال مثلا بتغيير أنظمة الأمن الفيديوية بنظام جديد يبث صورا على شبكة الانترنت بدلا من صور الفيديو المشوشة التي تسببها قلة كفاءة أشرطة التسجيل الحالية. ويقول ديفهامفري مدير قسم الرؤية والتصوير في شركة نيروديناميكس ان التطور الذكي في أنظمة الأمن الفيديوية الحديثة هو ان الكاميرا (مدربة) على تحديد الاختلافات الطارئة. فإذا ما لاحظت شيئا غير معتاد فإن النظام يقوم فورا بتنبيه المصرف أو بارسال رسالة عبر البريد الالكتروني إلى الشرطة. أما بالنسبة للتعرف على بصمات الأصابع فإن الهواتف النقالة والحاسبات ستتمكن قريبا من استخدام هذه الأنظمة الالكترونية للتعرف على هوية مستخدمها. كامبردج ـ البيان