توالت الاتهامات أمس لاسرائيل بالضلوع في مخططات لاثارة الاضطرابات في افغانستان وكشمير وايران. ففي طهران قال وزير الامن الايراني علي يونسي أمس ان (التهديدات الاجنبية للأمن القومي الايراني توجد لها تمهيدات في الداخل) . واكد يونسي أن ايران غير مهددة من جيرانها لكن اسرائيل هى التى تؤثر على أمننا القومى فى المنطقة وتثير الدسائس فى الداخل ومن أهم تلك الدسائس شبكة التجسس التى تم كشفها مؤخرا. وأشار يونسي فى تصريح لراديو طهران أمس الى أن اليهود الايرانيين الثلاثة عشر الذين أدينوا بتهمة التجسس لصالح اسرائيل حرضتهم الصهيونية مستغلة مشاعرهم الدينية منوها الى أن الاقليات الدينية فى ايران تحظى بحماية ورعاية كافية. وفي اسلام أباد اتهم رئيس جماعة علماء الاسلام فضل الرحمن في بيان أمس اللوبي اليهودي المساند لاسرائيل في الولايات المتحدة بتجنيد عملاء لاثارة الاضطرابات في افغانستان وكشمير. وقال ان باكستانيا يدعى منصور اعجاز يقيم في الولايات المتحدة يتنقل بين امريكا وباكستان والهند لهذا الغرض. واضاف ان اعجاز (الذي قيل انه يسعى لوساطة بين باكستان والهند والتوصل الى حل لمشكلة كشمير) ينتمي للطائفة القاديانية المنحرفة عن اصول الاسلام حيث منحته منظمة يهودية شهيرة جائزة خاصة عام 1995 تقديرا لخدماته لاهدافها. واشار الى ان اعجاز الذي يدعي بأنه صديق مقرب للرئيس الامريكي بيل كلينتون يدخل باكستان بدون جواز سفر ويتجول في الاراضي الباكستانية كما يشاء. وتساءل فضل الرحمن (لماذا تسمح الحكومة الباكستانية لهذا الشخص بدخول باكستان دون جواز سفر) . ـ ا.ش.ا