اكد العلماء أنهم اقتربوا كثيرا من انتاج اول لقاح للسرطان وقالوا انهم يخططون لبدء التجارب على هذا اللقاح الرائد في أواخر العام الجاري. وقد اثبت هذا اللقاح فاعليته خلال التجارب التي اجريت على الفئران في ايقافه لنمو كل الاورام السرطانية. ويعتمد اللقاح المنتظر على العلاج الوراثي, حيث يتمتع بالمقدرة على ايقاظ وتحفيز جهاز المناعة البشرية وتشجيعه على مهاجمة الاورام السرطانية وقتلها. ومن خلال العلاج الوراثي يتم تعليم مورثات الجسم كيفية ضبط الخلايا السرطانية والتعرف عليها من خلال بروتين لا يوجد الا على سطوح الاورام. ويقول البروفيسور ألان كينجزمان من شركة اوكسفورد بيوميديكا الذي طور اللقاح ان نظام المناعة يصبح قادراً على مهاجمة الاورام بالطريقة نفسها التي يهاجم بها الجراثيم المعدية الاخرى. ويضيف: (ان ما يفعله لقاح السرطان هو دفع نظام المناعة في الجسم لتدمير الخلايا السرطانية كما يدمر الجراثيم والفيروسات الدخيلة. فعندما تتمكن الخلايا والاجسام الحيوية المضادة التابعة لنظام المناعة من اكتشاف وضبط البروتين فيما تجوب انحاء الجسم تتعرف على الخلية باعتبارها خلية خطرة, وتشرع في القضاء عليها. وستبدأ الشركة في تجارب اللقاح السرطاني على البشر قبل انتهاء العام الجاري, وتأمل ان يثبت فاعليته على الرغم من ان توفره تجاريا في الاسواق لا يزال أمراً مبكراً نوعاً ما. لندن ـ البيان