على أبواب الالعاب الاولمبية الشهر المقبل اكدت نيوزيلندا امس وجود مخطط لاسامة بن لادن لتفجير مفاعل نووي استرالي قرب سيدني ويبعد 25 كيلومترا فقط عن مكان الدورة هذه وهو ما نفته الحكومة الاسترالية مؤكدة انها لن تغلق المفاعل لكنها تأهبت عسكرياً واستخبارياً لهذا المخطط. واكدت الشرطة النيوزيلندية لوكالة (فرانس برس) امس ما كانت نشرته صحيفة (نيوزيلندا ويكلي هيرالد) حول مخطط بن لادن لتفجير المفاعل. واضافت المصادر ان افغانا سينفذون العملية التي خطط لها العدو الابرز للولايات المتحدة الذي تتهمه واشنطن بتفجير سفارتيها في نيروبي ودار السلام عام 1998. واوضحت ان هدف العملية هو مفاعل لوكاس هايتس الذي شيد العام 1958 ويقع على مسافة 25 كلم من الملاعب الاولمبية. وفي سيدني رد وزير العلوم الاسترالي نيل مينتشن على ذلك بالقول ان السلطات الاسترالية المختصة قامت بتقييم الموقف وقالت ان الخطر ضئيل. وكانت الصحيفة النيوزيلندية قالت ان رجال الشرطة السرية في أكبر مدينة نيوزيلندية توصلوا أثناء تحقيق بشأن عصابة لتهريب المهاجرين إلى أدلة توحي بأن ثمة مؤامرة لاحداث فوضى أثناء الاولمبياد. وأشار التقرير إلى أن المخبرين اكتشفوا تحويل حجرة الجلوس في منزل بأوكلاند إلى مركز قيادة فعلي حيث عثروا هناك على خرائط لشوارع سيدني, تظهر موقع المفاعل والطرق المؤدية إليه. كما عثر المخبرون على مفكرة تخص لاجئا إيرانيا, وقد دونت فيها التكتيكات الامنية التي اتبعتها الشرطة أثناء استضافة أوكلاند لدورة ألعاب الكومنولث البريطاني عام 1990. وأكدت الشرطة في سيدني أنه لم يتم إلقاء القبض على أحد أو توجيه اتهام لاحد فيما يتعلق بالتهديد الارهابي. وكانت الشرطة الاسترالية قد أحيطت علما بالتهديد المحتمل كما تم إبلاغها بأسماء اللاجئين الافغان العشرين المشتبه بهم في نيوزيلندا. ودفعت التقارير الواردة من نيوزيلندا سكان سيدني وجماعات حماية البيئة إلى المطالبة بإغلاق مفاعل لوكاس هايتس الصغير بشكل دائم. ويشار إلى أنه تم إغلاق مفاعل نووي في مدينة أتلانتا الامريكية أثناء أولمبياد عام 1996 في المدينة غير أن السلطات الاسترالية تصر على أن مفاعل لوكاس هايتس سيظل مفتوحا. لكن النائبه الاسترالية جنفييف رانكين (من ستوهيرلاند شاير) المدعومة من المنظمات المدافعة عن البيئة لاسيما جرين بيس, اعتبرت ان الحكومة الاسترالية تعرض حياة السكان والرياضيين للخطر بعدم اغلاقها مفاعل لوكاس هايتس خلال دورة الالعاب الاولمبية. وعبرت عن (صدمتها لان منظمي الالعاب الاولمبية وكذلك الحكومة الاسترالية الفيدرالية لزموا الصمت حتى الان رغم ان الشرطة النيوزيلندية كشفت القضية في مارس الماضي) . واضافت رانكين ان (موقف المنظمين سيكون غير مسئول تماما اذا لم يصروا على الحكومة الاسترالية لاغلاق المفاعل خلال الالعاب) . وخلال الالعاب, سيكون رئيس (شرطة نيو ساوث ويلز) , التي تشمل منطقة سيدني, بيتر راين ورئيس الامن عن الالعاب الاولمبية بول ماكينون على اتصال مع جهاز الامن والاستخبارات الاسترالي الذي جمع معلومات من الانتربول ووكالة الاستخبارات الامريكية المركزية وحتى الموساد الاسرائيلي. وقد يستعينان بوحدات النخبة التابعة للجيش الاسترالي التي تجري منذ ثمانية اشهر تدريبات لهذا الغرض. من جهة أخرى اتهمت قيادة القوات الروسية في الشيشان أسامة بن لادن بتمويل المقاتلين في الشيشان وافادت معلومات اجهزة الاستخبارات الروسية حسب وكالة انترفاكس الروسية للأنباء ان مناصري الانفصاليين الشيشانيين في اذربيجان تلقوا مبلغ اربعة ملايين دولار فيما تلقى مؤيدو المتمردين في جورجيا 1,5 مليون دولار. واضاف المصدر نفسه ان هذه الاموال مرسلة الى زعيم الحرب الانفصالي القائد خطاب الذي يقاتل القوات الروسية في الشيشان.