توصل العلماء الى تطوير مادة يمكن استخدامها للمساعدة في تحقيق التئام العظام المتكسرة مع تقليص الحاجة للعمليات الجراحية. ويعتقد علماء جامعة كولورادو الامريكية ان مادتهم الجديدة التي تشبه المعجون قد تحدث ثورة حقيقية في علاج كسور العظام. وتعتمد تقنيتهم على استخدام مادة تشد العظام المتكسرة الى بعضها بدلاً من الاوتاد المعدنية والمواد اللاصقة المستخدمة عادة في تجبير الكسور. وتتميز المادة الجديدة بقابليتها للتفكك البيولوجي, ولذا فإنها تنحل داخل الجسم تلقائيا. وهذا يعني انه لن تكون هناك ضرورة للعمل الجراحي الذي يجري الان لنزع الاوتاد المعدنية أو المواد الاخرى التي تصبح عديمه الفعالية مع مرور الوقت. والاكثر من ذلك انه يمكن تصميم ضبط خلطة المادة لتنحل داخل الجسم تلقائيا خلال يومين او شهر او حتى سنة, لتناسب الزمن الذي يتطلبه التئام العظام المتكسرة. وقالت آمي بوركوث التي قامت بالبحث الأخير: (إن المادة مصممة لتنحل مثل قطعة الصابون, ونحن نستطيع ضبط معدل الانحلال ليلائم معدل شفاء العظام) . واشارت الى ضرورة اجراء المزيد من الدراسات للتغلب على بعض المشكلات الفنية الطفيفة التي لاتزال تعيق البدء بالتجارب السريرية على البشر. واشنطن ـ البيان