نجح عشق الفنان الياباني كويتشي هوندا لفن الخط العربي الذي امتد عبر ثلاثة عقود في أن يجتذب اهتمام الكثيرين في اليابان بهذا الفن العريق. وكان هذا العشق قد بدأ منذ ثلاثين عاما عندما عمل كويتشي هوندا مترجما في السعودية, ليصبح الان خطاطا يحظى بالاعتراف الدولي بابداعه في فن الخط العربي ولتلتف حوله مجموعة كبيرة من تلاميذه الذين يتعلمون اسرار هذا الفن على يديه, ولتعرض اعماله بانتظام في مختلف أرجاء اليابان. وكان هوندا قد درس اللغة العربية في الجامعة وعمل في اواخر الستينيات مترجما في السعودية لشركة يابانية تعد خرائط لوزارة النفط والموارد المعدنية السعودية وهناك اكتشف عالم الخط العربي الساحر. ولدى عودته الى اليابان واصل ممارسة الابداع الفني في اطار اعمال الخط العربي الذي كان قد تعلمه من الخطاط الذي صاحب بعثة اعداد الخرائط. ومنذ ذلك الحين فاز هوندا بالعديد من الجوائز في فن الخط في مختلف ارجاء العالم العربي. وهو يقول في هذا الصدد اعتقد أن خلفية اعمالي وتصميمها اللوني واطارها الكلي القائم على تفسيري الشخصي لآيات الذكر الحكيم التي اكتبها هي التي تجعل الناس يهتمون بأعمالي, ويقولون انها مختلفة عن اعمال خطاطي الشرق الاوسط وتحمل لمسة يابانية خاصة بها) . واضاف: (اعتقد أن بمقدور اليابانيين تذوق فن الخط العربي اكثر من شعوب دول اخرى لان اليابان نفسها لها تاريخها الطويل في عالم الخط) . وقد ترك هذا الافتتان بالخط العربي من جانب هوندا أثره في اليابان, ويلتحق العشرات من الطلاب الآن بالفصول التي يقوم فيها بتدريس هذا الفن الراقي. طوكيو ـ البيان