حذر (حزب الله) اسرائيل امس من ان اي عدوان جديد ضد لبنان (لن يكون نزهة لأن الحزب مستعد لبذل الدماء من اجل مواجهته) لافتا الى ان لبنان دخل عصرا مختلفا بالنسبة لهؤلاء الصهاينة. فما قبل 25 مايو الماضي، هو زمن مختلف عما بعده. وقال حسن نصر الله امين عام الحزب (هل يتصور الصهاينة ان اي اعتداء على لبنان يبقى دون ثمن ودون رد ولا مواجهة؟) مضيفا: (عندما كانت مستعمراتهم بعيدة عنا كيلومترات عديدة لم تكن بمنأى عنا, فكيف وهي الآن تحت اقدام المجاهدين؟) وكان امين عام حزب الله يرد على التهديدات الاخيرة باجتياح لبنان, والمناورات العسكرية التي اجرتها وحدات من الجيش الاسرائىلي في مزارع شبعا المحتلة ليل امس الاول تبعتها عمليات تمشيط واسعة واطلاق عشرات القذائف المدفعية والصاروخية ونيران الرشاشات الثقيلة باتجاه الحدود اللبنانية. وقام بالتمشيط نحو مئة جندي اسرائيلي, وشمل المنطقة الممتدة من موقع تلة السماقة وصولا الى مركز التزلج في الطرف الغربي لجبل الشيخ, اي بطول يصل الى نحو سبعة كيلومترات وبعرض يصل الى 3 كيلومترات. وترافق ذلك مع خرق معاد جديد في محور تلال كفر شوبا المحتلة, حيث عمدت عناصر من المشاة إلى ازالة قسم من الشريط الشائك الذي كان جيش الاحتلال قد أقفل به الطريق الذي يربط برك بعتائيل بمهبط مروحيات اسرائيلية في الطرف الغربي لموقع رويسة العلم. وقد جرى ازالة الشريط بعرض ثلاثة أمتار, وفي أعقاب ذلك اجتازت آلية اسرائيلية المحور, باتجاه تلك البرك, ولمسافة 300 متر داخل الأراضي اللبنانية, ثم عادت إلى الداخل الفلسطيني المحتل بعد نحو الساعة.