بدأ الجيش اللبناني فجر أمس تنفيذ خطة امنية استعداداً للانتخابات النيابية التي تجرى مرحلتها الاولى غداً في جبل لبنان والشمال, وهي الاولى بمشاركة الجنوب المحرر وتم نشر 10 الاف جندي, في وقت توجه رئيس مجلس النواب نبيه بري امس الى دمشق طلبا للتدخل من اجل التهدئة. فيما يزور امين الجميل الرئيس السابق اليوم زعيم الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط في اشارة دعم واضحة, وشن جنبلاط حملة انتقادات ضد الرئىس العماد أميل لحود بأنه لا يحكم وان الحاكم الحقيقي هو وزير الداخلية ميشال المر. وذكر مصدر امني ان الجيش اللبناني بدأ بتنفيذ خطة امنية تقضي بنشر خمسة ألوية تضم في صفوفها عشرة الاف جندي في محافظتي جبل لبنان والشمال. واضاف ان الجيش سيسير دوريات راجلة وآلية في مختلف القرى والبلدات في المناطق المذكورة وسيعززها بوحدات احتياط للتدخل السريع في حال وقوع حوادث امنية خلال سير العملية الانتخابية. واوضح المصدر ان الخطة ترمي الى حفظ الامن وبخاصة في المناطق الساخنة انتخابيا منها طرابلس وكسروان والفتوح وبعبدا وعاليه. وترتبط الوحدات العسكرية في كل دائرة انتخابية بغرفة عمليات متصلة بوزارة الداخلية مباشرة. واشار المصدر الى ان تنفيذ الخطة الامنية يستمر الى ما بعد اعلان نتائج الانتخابات تفاديا لاي مضاعفات. من جانبه زار نبيه بري دمشق امس, وتباحث مع كبار المسئولين في ضرورة تعزيز تهدئة الاجواء الانتخابية. والجدير بالذكر ان رئىس الوزراء السابق رفيق الحريري قطع زيارته لسوريا أمس الاول وعاد الى بيروت عقب تبلغه ان النائب مصطفى الحريري زوج شقيقته بهية الحريري قد ادخل الى المستشفى لاجراء عملية في القلب. كذلك ستشكّل زيارة الرئىس الاسبق للجمهورية امين الجميل المقررة اليوم عشية الانتخابات الى النائب المرشح وليد جنبلاط في قصره في المختارة عامل دعم لاقناع مسيحيي الشوف والجبل بالاقتراع لصالح جنبلاط ولوائحه ومرشحيه سواء في الشوف او في سائر اقضية ومناطق الجبل. بيروت ـ وليد زهر الدين