يبدو أن كارثة (طيران الخليج) تسببت في حالة هلع بين قائدي الطائرات في كل العالم, حيث اضطرت اربع طائرات للهبوط الاضطراري امس بعد اقلاعها, حيث هبطت ايرباص مصرية كانت متجهة الى لندن, واخرى دانماركية من الطراز نفسه, وثالثة بوينج ايرانية كانت متجهة الى باريس والاخيرة بوينج اثيوبية كانت في طريقها من اديس ابابا الى القاهرة. فقد عادت أمس الطائرة المصرية المتجهة إلى لندن بعد اقلاعها بـ 45 دقيقة بسبب عطل مفاجئ داخل الكابينة. كان قائد الطائرة وهي من طراز ايرباص-600 وعلى متنها 140 راكبا قد فوجئ بعد اقلاعها بـ 45 دقيقة بعطل مفاجئ في ضغط كابينة القيادة. فطلب من برج المراقبة السماح له بالعودة والهبوط لعدم امكانية مواصلة الرحلة بهذا العيب الفني. ووافق برج المراقبة وتم هبوط الطائرة بسلام وانزال جميع الركاب داخل صالة الترانزيت لحين اصلاح العطل. على صعيد متصل عادت طائرة بوينج 747 تابعة لشركة الخطوط الجوية الايرانية كانت تقوم برحلة بين طهران وباريس أمس الى طهران بعد 10 دقائق على اقلاعها اثر (مشكلة) لم تحدد حسبما افاد ركاب لوكالة (فرانس برس) . واقلعت الطائرة التي كان على متنها اكثر من 200 مسافر بينهم عدد كبير من السياح الفرنسيين بصورة طبيعية. لكن بعد 10 دقائق ابلغ الركاب بان الطائرة مضطرة للعودة الى مطار مهر اباد في طهران بسبب (مشكلة) لم تكشف الشركة طبيعتها. وطلب من الركاب العودة الى قاعة الانتظار. وقال احد ركاب الطائرة الايرانية ان اشتعال احد المحركات قد يكون السبب في عودة الطائرة الى طهران. واوضح المصدر نفسه (لقد رأينا بعد بضع دقائق من الطيران ان محركا يشتعل. تملكنا الخوف.. وبعد ذلك هبطنا من جديد في طهران دون مشاكل) . فيما لم تصدر اي معلومات عن شركة الطيران الايرانية وتمكنت طائرة بوينج اخرى تابعة للشركة آتية من جدة من نقل المسافرين عصرا الى باريس. كما اضطرت طائرة ايرباص تابعة لشركة دنماركية للهبوط أمس في مطار كوبنهاجن بسبب عطل تقني. وذكرت السلطات المصرية ان طائرة اثيوبية تحمل على متنها 134 راكبا هبطت اضطراريا في مطار القاهرة امس بعد ان اكتشف قائدها انبعاث دخان من وحدة العجلات اليمنى بها. وكانت الطائرة, وهي من طراز بوينج 737 في طريقها من أديس ابابا الى القاهرة عندما طلب قائدها قبل دقائق من هبوطها القيام بهبوط اضطراري مضيفا انه يشتبه في انبعاث دخان اسود من الجانب الايمن للطائرة. واشارت السلطات الى ان سيارات الاطفاء والاسعاف هرعت الى أحد مدرجات المطار الذي تم إخلاؤه للطائرة الاثيوبية. ـ الوكالات