اشاد العميد الركن علي محمد صبيح الكعبى مدير مديرية العمليات فى القيادة العامة للقوات المسلحة بالسياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة وبتوجيهاته باستمرار برامج دولة الامارات العربية المتحدة الانسانية والانمائية، فى اقليم كوسوفو ومحافظة قواتنا على الامن والسلام فى الاقليم شأنها شأن بقية قوات الكيفور حتى تحقق مهامها وهى توفير الامن والامان لجميع سكان كوسوفو من صرب والبان. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده مساء امس بمقر قيادة القوة المشاركة ضمن قوات الكيفور لحفظ السلام فى كوسوفو والذى حضره عدد كبير من مراسلى وكالات الانباء والتلفزة والاذاعة والصحافة العالمية والمحلية العاملة فى اقليم كوسوفو حول ملابسات مقتل اثنين من الكوسوفيين وما تعرض له مقر قيادة القوة قبل يومين من هجوم بالقنابل التى تطلق من البنادق من قبل بعض الالبان. وقد اوضح ان هذا الهجوم لم يلحق اى اضرار بشرية او مادية بقواتنا وقد قامت القوة بالقاء القبض على المشتبه بهم وتسليمهم الى الشرطة الدولية (يونميك) للتحقيق معهم. كما تطرق الى الحادث العرضى المؤسف الذى توفى على اثره البانيان فقدم خالص العزاء والمواساة لاسر القتيلين فى ذلك الحادث. وبيّن ان اربعة من الالبان من قرية سفنجارى توجهوا الى نقطة تمركز قوة الامارات حيث قاموا بالاعتداء على الضابط وفرد الحراسة محاولين اخذ اسلحتهم وذخيرتهم عندئذ تدخل فرد الحراسة الثالث وقام بانذارهم بالابتعاد عن زملائه ولكنهم لم يمتثلوا فاطلق النار فى الهواء لتخويفهم ولكنهم استمروا فى محاولة اخذ سلاح الجندى عندئذ اطلق النار بقصد اعاقتهم وليس قتلهم ولكن كثرة حراكهم وتعاركهم ادى الى جرح اثنين توفى احدهم فى الطريق الى المستشفى والاخر توفى لاحقا ولاذ الاخران بالفرار. وقال (لقد نفذ جنود الامارات اجراءات قواعد الاشتباك المتبعة فى قيادة الكيفور وحلف الناتو وقاموا بذلك دفاعا عن انفسهم وعن الامن والاستقرار فى كوسوفو حيث ان المعتدين كانوا من اصحاب السوابق وقد خرجوا للتو من سجن الشرطة الدولية وقد جاءوا للقيام باعمال تخل بامن وسلامة السكان والممتلكات فى الاقليم والاجراءات التى قام بها جنودنا هى اجراءات سليمة مئة بالمئة فى مثل هذه الحالات وقد ايدتها قيادة الكيفور وحلف الناتو وقد شكلت لجنة للتحقيق في هذا الحادث للوقوف على ادق تفاصيله) . واضاف ان الذى حصل هو حادث عرضى يمكن ان يحصل لاى قوة تقوم بمهامها فى اى زمان ومكان وقد يحصل بين افراد العائلة الواحدة والطائفة الواحدة. كما اكد مدير مديرية العمليات ان قوة الامارات لم ولن تسمح لاى كان بان يخل بالامن والسلام فى منطقة مسئولية القوة وان القوة ستستمر فى تنفيذ المهام التى اتت من اجلها وعلى رأسها تنفيذ مشاريع المساعدات الانسانية والانمائية فى الاقليم كالمساهمة فى اعادة الاعمار وبناء المساكن وشق الطرق وبناء المدارس والمستشفيات واستكمال البنى التحتية للاقليم حيث قدمت جمعيات الامارات ومؤسساتها الخيرية حتى الان للشعب الكوسوفي 1095 مسكنا منها 800 مسكن صيانة و 145 انشئت من الصفر و 150 قدمت لها مواد البناء وتمت صيانة وتجهيز مدرسة وانشاء مدرستين جديدتين وحديقة عامة كما ان قواتنا تقدم المواد الغذائية لمعظم اسر قطاع المسئولية ويعالج مستشفى القوة الميدانى ما يقارب من 250 الى 300 حالة مختلفة يوميا وقد وصل عدد المرضى الذين تم علاجهم فى المستشفى منذ انشائه فى العام الماضى حتى نهاية شهر يوليو الماضى 61 الفا و 208 مرضى. واردف قائلا بان المستشفى الميدانى مستمر فى علاج المواطنين الكوسوفيين من داخل المدن وخارجها ويستخدم بذلك الحملات الطبية بطائرات الهيلوكبتر الى المناطق التى لا تصلها السيارات وسكانها بحاجة الى رعاية صحية وترسل الحالات المستعصية للعلاج فى دولة الامارات العربية المتحدة والبعض الى اوروبا وامريكا على نفقة الدولة. وفى ختام مؤتمره الصحفى دعا العميد الركن علي محمد صبيح الكعبى سكان الاقليم الى التعاون مع قوة الامارات التى جاءت من اجل اشاعة الامن والطمأنينة ومد يد العون للجميع لكى يستفيدوا جميعا من الخدمات التى تقدمها دولة الامارات حكومة وشعبا وان يتم ابلاغ قيادة القوة عن الخارجين على القانون لتسليمهم للعدالة. حضر المؤتمر الصحفى كل من العقيد الركن سيف مفتاح النيادى ضابط الارتباط لشئون قوة الامارات فى كوسوفو والعقيد الركن سالم محمد الهاملى قائد مجموعة المعركة الثالثة وعدد من ضباط القوة وعدد من ضباط اللواء الشمالى الفرنسى متعدد الجنسيات. ـ وام