تعتزم الحكومة البريطانية تعديل قانون سار حاليا بحيث يسمح بنسب أطفال الأنابيب إلى آبائهم المتوفين بتسجيل أسمائهم على شهادات ميلاد الأطفال. وحتى الآن, فإن أي طفل تحمل به أمه بعد وفاة والدته باستخدام تقنية أطفال الأنابيب, يتم تسجيله قانونيا على انه مجهول الأب, بموجب بنود ميثاق علم الأجنة والتخصيب البشري. لكن الحكومة البريطانية أعلنت أمس عن خطط جديدة لتغيير هذا القانون. ويأتي هذا الاعلان عقب الضجة والاشكالات القانونية التي أثارتها قضية ديان بلود التي اضطرت للسفر إلى الخارج لاستخدام السائل المنوي لزوجها المتوفى في علاج تخصيبي. وبالفعل نجح الحمل وأنجبت ديان مولودا في عام 1998, لكنها لم تستطع تسجيل اسم زوجها المتوفى على شهادة ميلاد الطفل, لأن الرجل لم يكن على قيد الحياة في تاريخ حدوث الحمل. وبعد ذلك بفترة وجيزة, قامت الحكومة بتكليف البروفيسورة شيلا مكلين, استاذة علم الأخلاق الطبية في جامعة جلاسكو, لاعادة النظر في قضية الحمل من زوج متوفى. وقبلت الحكومة توصيات مكلين التي كان من بينها رفع الحظر عن الحمل بهذه الطريقة والسماح للأمهات من أمثال ديان بلود باضافة اسم الأب الى شهادة ميلاد الطفل بأثر رجعي. لندن ـ البيان