نفت ايران امس رسميا تعيين رئيس السلطة القضائية آية الله محمد هاشمي شهروردي خليفة لمرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي, فيما استقبل الرئيس الايراني محمد خاتمي ممثلي الطائفة اليهودية في ايران مؤكدا ، ضرورة احترام القضاء بشأن استئناف احكام صدرت بحق اليهود الايرانيين العشرة المدانين بالتجسس لصالح اسرائيل, مطمئنا كبير حاخامات اليهود أن اليهودية لم تكن موضع اتهامات. وقال نائب رئيس مجلس الخبراء أية الله ابراهيم أميني في حديث لوكالة الانباء الايرانية ان صحة خامنئي ممتازة وان الاشاعات التي تروج لها وسائل الاعلام الاجنبية عارية عن الصحة وتهدف الى زرع اليأس في أوساط الشعب الايراني. وكان عدد من وسائل الاعلام الغربية ذكرت مؤخرا ان صحة خامنئي غير مستقرة وان شاهروردي انتخب خليفة له. يذكر ان خامنئي انتخب من قبل مجلس الخبراء لمنصب المرشد الروحي للجمهورية الايرانية بعد وفاة مؤسسها أية الله الخميني في يونيو 1989. ومن المتوقع ان يعقد المجلس اجتماعه السنوي في الاسبوع المقبل. من جانبه, قال خاتمي ليوسف حمداني كوهين كبير الحاخامين الايرانيين (انا متأكد ان ديانات التوحيد من الممكن ان تتعايش سلميا مع بعضها بعضا) . وكان من بين الحاضرين ايضا موريس معتمد عضو البرلمان اليهودي وارون ياشايائي رئيس الرابطة اليهودية في طهران. ويعترف الدستور الايراني بالديانة اليهودية والمسيحية والزرادشتية باعتبارها ديانات رسمية الى جانب الاسلام ويضمن ان يكون للاقليات الدينية من يمثلها في البرلمان. وقال خاتمي ان اليهودية وفكر الصهيونية السياسي امران منفصلان تماما. وقال (اليهود انفسهم كانوا اول ضحايا حركة الصهيونية العنصرية) . واضاف خاتمي ان الدين لم يكن له دور في محاكمة عشرة من اليهود الايرانيين واثنين من شركائهم من المسلمين الذين ادينوا في الشهر الماضي بالتجسس لصالح اسرائيل العدو اللدود لايران. واردف قائلا (لم يكن دين المتهمين موضع اعتبار. المهم هو ان يسود العدل) . الوكالات