تصاريف القدر وحدها هي التي انقذت المواطن المصري هشام السعيد أحمد الحسيني مدرس اللغة العربية.. الذي رفض ضابط الجوازات سفره على الطائرة المنكوبة لعدم استخراجه تصريح عمل.. قال هشام السعيد لـ (البيان) : القدر وحده الذي انقذ حياتي.. فقد انتابتني حالة من الضيق بعدما رفض ضباط الجوازات صعودي الى الطائرة, وفي نفس الوقت انتابتني حالة من السعادة لقضائي يوماً أو يومين مع خطيبتي.. وقال هشام: لم أكن أعلم أهمية مسألة التصريح, وكشف هشام عن مفارقة غريبة, حيث قال: كانت سيدة خليجية تقف بجواري عندما عدت لاستلام حقائبي وهي في شدة الحزن لعدم وجود اسمها بالطائرة, وتأثرها الشديد عندما علمت بأنها على قوائم الانتظار, وقال: اقتربت من السيدة وأبلغتها انها سوف تسافر على نفس الطائرة بدلا مني لعدم تمكني من السفر بسبب تصريح العمل.. ويضيف هشام في حزن وتأثر: مازالت صورة السيدة أمامي وهي في منتهى السعادة بالسفر, وكذلك لا يفارق خيالي صورتها وهي تصعد الطائرة بدلاً مني.. ذهبت الى قدرها المحتوم. القاهرة ـ كمال عمران