علمت (البيان) ان المواطنين الستة ضحايا الطائرة المنكوبة الذين ينتمون للدولة هم اثنان من دبي واخر من الفجيرة وثلاثة من أبوظبي والتقت (البيان) بعض اسر الضحايا الذين اعربوا عن حزنهم الشديد وبدوا في حالة نفسية سيئة. وغادر بعض اسر هؤلاء الضحايا الى البحرين للتعرف على جثث ذويهم وانجاز اجراءات نقل هذه الجثث للامارات خلال الساعات المقبلة. وفي اتصال هاتفي من العاصمة البحرينية المنامة قال سلطان سعيد علي رشود شقيق المواطن الذي توفي في حادث سقوط طائرة الايرباص (علي سعيد علي رشود) (26 سنة) من امارة الفجيرة ان نبأ الحادث الذي وقع كان شيئاً فظيعاً بالنسبة لنا لكننا مؤمنون بقضاء الله وقدره حيث قرر أخي علي وهو موظف في القوات المسلحة ومتزوج وله ابنتان احداهما عمرها ثلاث سنوات والأخرى ثمانية شهور قضاء اجازته الصيفية في احدى الدول العربية واختار القاهرة وغادر مع صديقه سالم محمد علي عماني الجنسية الى العاصمة المصرية لقضاء عشرة أيام فقط هناك للسياحة لكن حدث ما لم يكن متوقعاً أبداً وفي النهاية هي مشيئة الله (وانا لله وانا اليه راجعون) وفي كل الأحوال ما علينا إلا الصبر واضاف: أنا الآن متواجد في مستشفى السلمانية بالبحرين لأنهي الاجراءات وأنقل جثة شقيقي الى دبي. ومن ضمن ضحايا الطائرة المنكوبة علي محمد علي المرزوقي, الذي يعمل في القوات المسلحة, بمعسكر الجميرة بدبي ومعه في نفس الرحلة ابنه عبدالله الذي يبلغ من العمر عشرين عاما. وفي كلمات مقتضبة بسبب الحزن الشديد من ذوي المفقودين لـ (البيان) انهما سافرا الى القاهرة قبل أسبوعين بغرض السياحة ولكن قضاء الله كان نافذاً. أما الاسرة الثانية فهي من إمارة ابوظبي وأفرادها هم فهمي عمر فهمي عمر احمد باصليب, شيخة سالم باصليب وعمر فهمي عمر باصليب, وقد توجه اهالي الاسرتين الى دولة البحرين لانجاز اجراءات نقل الجثث للدولة ولذلك تعذر الحديث معهم أو مع ذويهم. كتبت عائشة عثمان وأسامة أحمد